فهرس الكتاب

الصفحة 1314 من 1465

وبالسند قال:

826 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ) ابن حرب الواشحي (قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلاَنُ) بفتح الغين المعجمة (بْنُ جَرِيرٍ) بفتح الجيم (عَنْ مُطَرِّفٍ) بكسر الراء المشددة ابن عبد الله الشخير.

(قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ) ابن حصين، كما في بعض النسخ (صَلاَةً، خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ) رضي الله عنه، وكان في البصرة (فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ، وَإِذَا [رَفَعَ] ) رأسه من السجود (كَبَّرَ، وَإِذَا نَهَضَ) أي: قام (مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ) أي: الأوليين بعد التشهد (كَبَّرَ) أي: عند ابتداء القيام وفيه المطابقة (فَلَمَّا سَلَّمَ) عليٌ (أَخَذَ عِمْرَانُ بِيَدِي) بالإفراد.

(فَقَالَ: لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا) يعني عليًا (صَلاَةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، أَوْ قَالَ: لَقَدْ ذَكَّرَنِي) بتشديد الكاف (هَذَا) أي: علي بن أبي طالب (صَلاَةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم) شك من مطرف.

قال في (( فتح الباري ) ): وأما مقصود الباب فالمشهور عن أبي هريرة أنه يكبر حين يقوم ولا يؤخره حتى يستوي قائمًا، وأما ما تقدم في باب ما يقول الإمام ومن خلفه من حديثه بلفظ: (( وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر ) )فيحمل على أنه قاله لما شرع في القيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت