وبالسند قال:
845 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التبوذكي (قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ) بالجيم مكبرًا (ابْنُ حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي العتكي (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ) بفتح الراء والجيم خفيفة وبالمد عمران بن تميم، ويقال: أبو ملحان العطاردي.
(عَنْ سَمُرَةَ) بفتح السين وضم الميم (ابْنِ جُنْدُبٍ) بضم الجيم والدال المهملة، وبعضهم يفتحها (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى) : أي: بنا جماعة (صَلاَةً) : أي: فرغ منها للعلم بأنه لا يتحول عن القبلة قبل فراغ الصلاة.
(أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ) وذلك لأن استدبار الإمام المأمومين إنما كان للإمامة فإذا قضيت الصلاة زال السبب فاستقبالهم حينئذ يرفع الخيلاء والترفع على المأمومين.
وقيل: ليعرف الداخل أن الصلاة انقضت إذ لو بقي الإمام مستقبلًا لتوهم الداخل أنه في التشهد مثلًا والمطابقة للترجمة ظاهرة.