فهرس الكتاب

الصفحة 1373 من 1465

وبالسند قال:

871 - (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) مصغرًا؛ أي: الفضل بن دكين (قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ) ولأبي ذر: (( سفيان بن عيينة ) ) (عَنْ إِسْحَاقَ) ولأبي ذر والأصيلي وابن عساكر: (( عن إسحاق بن عبد الله ) ).

(عَنْ أَنَسٍ) وللأصيلي: (( أنس بن مالك ) ) (قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ) وهي أم أنس، ولأبي ذر في نسخة: (( في بيت أم سلمة ) )وهي غير ظاهرة فلعلها من قلم الناسخ قال أنس: (فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ) .

قال الكرماني: ويتيم عطفًا على المرفوع المتصل بدون تأكيد على مذهب الكوفيين، وأما على مذهب البصريين ففي مثله يجب النصب بأنه مفعول معه انتهى.

وأقول: قد أجازه ابن مالك في السعة لما حكاه سيبويه عن العرب مررت برجل سواء والعدم بالرفع عطفًا على الضمير المستتر في سواء لأنه بمعنى مستوي، ويحتمل أن يكون مبتدأ وخبر أو الجملة حال من الثاني قمت ولكن يحتاج إلى تقدير خلفه أخرى بعد قمت مدلولًا عليها بالمذكورة فليتأمل.

(وَأُمُّ سُلَيْمٍ) بالتصغير (خَلْفَنَا) مبتدأ وخبر وهي جملة حالية مقترنة بالواو، وهي تؤيد جعل ويتيم خلفه مبتدأ وخبر؛ لأنه على هذا التقدير يكون من عطف جملة اسمية على مثلها، وأما على تقدير أن يكون يتيم معطوفًا على الضمير المستتر فيكون من عطف جملة اسمية على فعلية ولا ريب أن تناسب الجمل أولى من تخالفها فتأمل.

قال القسطلاني: وفي هامش فرع اليونينية هنا ما نصه، وهذا الباب في الأصل مخرج في الحاشية مصحح عليه ثم ذكره بعد بابين انتهى.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله: (( وأم سليم خلفنا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت