وبالسند قال:
925 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) أي: الحكم بن نافع (قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) ابن أبي حمزة بالزاي (عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ) بن الزبير (عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ) عبد الرحمن (السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ) الضمير الأول والثاني لأبي حميد ويحتمل الضمير الأول الشأن.
(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ عَشِيَّةً) بتاء التأنيث، وفي بعض الأصول: (( عشيًا ) ) (بَعْدَ الصَّلاَةِ) لعل هذه الصلاة العصر؛ لأن العشي والعشية آخر النهار، كما في (( القاموس ) ).
(فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ) وأهل الثناء كان قبل التشهد كما هو المعهود، والواو لا تفيد الترتيب (ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ) أي: فإني استعمل الرجل منكم الحديث كما سيأتي في الزكاة، وأخرجه مسلم في المغازي، وأبي داود في الخراج.
(تَابَعَهُ) أي: الزهري، وفي الأصول: بالواو (أَبُو مُعَاوِيَةَ) أي: محمد بن خازم بالخاء والزاي المعجمتين الكوفي (وَأَبُو أُسَامَةَ) أي: حماد بن أسامة، وقد وصل المصنف رواية أبي أسامة في الزكاة باختصار، ووصلها مسلم عن أبي كريب عنهما، وكذا الإسماعيلي بلفظ: قالا حدثنا هشام بن عروة به (عَنْ هِشَامٍ) بن عروة.
(عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزبير (عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ) الساعدي، وثبت لأبوي ذر والوقت والأصيلي (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَمَّا بَعْدُ) الحديث.
(تَابَعَهُ) أي: تابع الزهري (الْعَدَنِيُّ) بفتح المهملتين نسبة إلى عدن واسمه محمد بن يحيى بن أبي عمر الحافظ أبو عبد الله نزيل مكة مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين (عَنْ سُفْيَانَ) ابن عيينة (فِي أَمَّا بَعْدُ) أي: فقط لا في تمام الحديث وسقط لأبي ذر والأصيلي.
وقال في (( الفتح ) ): يحتمل أن العدني هو عبد الله بن الوليد وسفيان هو الثوري ومن هذا الوجه وصله الإسماعيلي وفيه أما بعد ويحتمل أن العدني هو محمد بن يحيى بن أبي عمر وسفيان هو ابن عيينة ووصله مسلم عنه وفيه أما بعد ولم أره انتهى.