(45) (مَنْ سَأَلَ، وَهْوَ قَائِمٌ، عَالِمًا جَالِسًا) بالنصب نعت لـ (( عالمًا ) )الذي هو مفعول به لـ (( سأل ) )، وجملة: (( وهو قائم ) )حالية مرتبطة بالواو والضمير، والمراد أن العالم الجالس إذا سأله شخص قائم لا يعد من باب من أحب أن يتمثل له الرجال قيامًا بل هو جائز بشرط الأمن من الإعجاب، قاله ابن المنير.
وقال ابن الملقن: فيه جواز سؤال العالم وهو واقف كما ترجم له لعذر من ضيق مكان ونحوه، ولا يكون ذلك تركًا لتوقير العلم ألا ترى أنه عليه الصلاة والسلام لم ينكر ذلك عليه، ولا أمره بالجلوس، ولا من باب من أحب أن يتمثل له الناس قيامًا فليتبوأ مقعده من النار، فمثل هذه الهيئة مع سلامة النفس مشروعة انتهى.