وبالسند إلى المؤلف قال:
148 - (حَدَّثَنَا) ولأبي ذر عن الكشميهني:
ج 1 ص 598
(إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) اسم فاعل من أنذر (قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ) بكسر العين وبالضاد المعجمة آخره، أبو ضمرة الليثي المدني المتوفى سنة مائتين (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) بالتصغير هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني المتوفى سنة سبع وأربعين ومائة.
(عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ) بفتح المهملة وتشديد الموحدة (عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ) بن الخطاب رضي الله عنهما (قَالَ: ارْتَقَيْتُ) أي: صعدت.
(فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ حَفْصَةَ) يعني أخته كما صرح به مسلم، وفي رواية بإسقاط ظهر، وفي نسخة: (( ظهر ) )بدل (( فوق ) )، وتقدمت رواية: (( على ظهر بيت لنا ) )ووجه الجمع بينها وبين هذه الرواية (لِبَعْضِ حَاجَتِي، فَرَأَيْتُ) أي: أبصرت (رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) حال كونه (يَقْضِي حَاجَتَهُ) وحال كونه.
(مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ، مُسْتَقْبِلَ الشَّأمِ) والإضافة فيهما لفظية لا تفيد التعريف فلا تنافي الحالية، وفائدة ذكر الثانية التأكيد وإلا فمستدبر القبلة في المدينة يلزمه استقبال الشام.