وبه قال:
284 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ) : وللأصيلي إسقاط: (قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) : بزاي فراء مصغر زرع (قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) : هو ابن أبي عروبة. وللأصيلي:: بدل:
قال الغساني: وليس صوابًا
(ثُمَّ قَتَادَةَ) : ابن دعامة (أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) : رضي الله عنه (حَدَّثَهُمْ) : وفي رواية: (( حدثه ) ) (أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ) : كذا لكريمة وفي رواية أبي ذر: (صلى الله عليه وسلم كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ) : المراد باليوم المضاف مطلق الوقت؛ لأن الطوف عليهن قد يكون ليلًا وقد يكون نهارًا ولفظة: (( كان ) )في مثل هذا المقام تدل على التكرار والاستمرار.
وقد سبقت مباحث هذا الحديث في باب من جامع ثم عاد ومطابقته للترجمة تفهم من قوله: (( كان يطوف على نسائه ) )لأن حجرهن كانت متقاربة فبالضرورة أنه كان يخرج من حجرة إلى حجرة قبل الغسل.