وبه قال:
285 - (حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ) : بمثناة تحتية مشددة وشين معجمة ابن الوليد الرقام نسبة إلى رقم الثياب كما في (( اللباب ) ) (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى) : ابن عبد الأعلى السامي بالمهملة (قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ) : الطويل التابعي مات وهو قائم يصلي (عَنْ بَكْرٍ) : بفتح الموحدة أبي عبد الله بن عمرو بن هلال المزني البصري التابعي من خيار الناس وفقهائهم. توفي سنة بضع ومائة
(عَنْ أَبِي رَافِعٍ) : نُفَيْع _ بالنون المضمومة وفتح الفاء وسكون التحتية وبالمهملة _ البصري تحول إليها من المدينة أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم من كبار التابعين
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : رضي الله عنه (قَالَ: لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا جُنُبٌ، فَأَخَذَ بِيَدِي) : وفي بعض الأصول: (( بيميني ) ) (فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى قَعَدَ، فَانْسَلَلْتُ) : أي: خرجت أو ذهبت في خفية. ولابن عساكر: (فَأَتَيْتُ) : وفي رواية: (( وأتيت ) ) (الرَّحْلَ) : بالحاء الساكنة وهو منزله ومكانه الذي يأوي إليه
(فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ وَهْوَ قَاعِدٌ، فَقَالَ: أَيْنَ كُنْتَ) : الظرف خبر كان مقدمًا وضمير المخاطب اسمها وجوز العيني فيها التمام وهو بعيد (يَا أَبَا هُرَيْرَة؟) : وللكشميهني:: بالترخيم كذا في (( الفتح ) )والقسطلاني.
قال العجيمي: وهو غير ظاهر؛ لأن المضاف لا يرخم.
وأقول: عدم جواز ترخيمه مذهب البصريين والكوفيون يجيزونه بحذف آخر المضاف.
وتبعهم ابن مالك في (( التسهيل ) )فقال: وشاع ترخيم المنادى المضاف بحذف آخر المضاف إليه. انتهى.
وقال الكرماني: بالتكبير؛ يعني: مع حذف التاء
(فَقُلْتُ لَهُ) : أي: فذكرت له الذي فعلت من ذهابي إلى رحلي واغتسالي لكوني كنت جنبًا (فَقَالَ) : عليه الصلاة متعجبًا منه (سُبْحَانَ اللَّهِ) : من المصادر المنصوبة بفعل محذوف وجوبًا (يَا أَبَا هُرَيْرَة) : وفي رواية الأصيلي وابن عساكر وأبي الوقت:: وفيه: ما تقدم
(إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَنْجُسُ) أي: إنه طاهر في ذاته سواء كان جنبًا أو محدثًا حيًا أو ميتًا وكذا سؤره وعرقه ولعابه ودمعه وكذا الكافر في هذه الأحكام كما تقدم قريبًا
ج 1 ص 792
وتقدمت مباحثه هناك.