وبه قال:
414 - (حَدَّثَنَا) : ولابن عساكر: (عَلِيٌّ) : زاد الأصيلي: ، والمراد به ابن المديني.
(قَالَ: حَدَّثَنَا) : ولابن عساكر: (سُفْيَانُ) : هو ابن عيينة (قال: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ) : محمد بن مسلم بن شهاب (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : بن عوف الزهري المدني لا حميد الطويل.
(عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) : الخدري، ولابن عساكر كما في الفرع: بدل أبي سعيد (( عن أبي هريرة ) ).
قال في (( الفتح ) ): وهو وهم، وكأن الحامل له على ذلك أنه رأى في آخره: وعن الزهري سمع حميدا عن أبي سعيد، فظن أنه عنده عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا، لكنه فرقهما. وليس كذلك، وإنما أراد المصنف أن يبين أن سفيان رواه مرة بالعنعنة ومرة صرح بسماع الزهري من حميد. انتهى.
(أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَبْصَرَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَكَّهَا) : بالكاف (بِحَصَاةٍ) : وللمستملي: .
(ثُمَّ نَهَى) : صلى الله عليه وسلم نهي تحريم إن كان في المسجد وتنزيه إن كان خارجه (أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ) : ومثله المرأة.
(بَيْنَ يَدَيْهِ، أَوْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ) : يبزق (عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى) : ولأبي الوقت: بواو العطف، والأولى هي المطابقة للترجمة.
(وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ حُمَيْدًا) : هو ابن عبد الرحمن السابق لا الطويل (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) : الخدري (نَحْوَهُ) : فيه التصريح بسماع الزهري من حميد.
قال الكرماني: هو تعليق وغرضه منه أن الزهري رواه بطريق السماع أيضًا.
وقال في (( الفتح ) ): أنه موصول وقد تقدمت له نظائر.
وقال العيني:
ج 2 ص 188
الظاهر مع الكرماني لأنه ادعى أنه موصول ولم يبين وجه ذلك.