فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 1465

وبالسند قال:

448 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) : وللأصيلي: (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ) : بن أبي حازم (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) : ولأبوي ذر والوقت: بالإفراد (عَنْ سَهْلٍ) : هو ابن سعد الساعدي رضي الله عنه.

(قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى امْرَأَةٍ) : من الأنصار واسمها عائشة على الصحيح (أن مُرِي) : قال العيني: أن هذه مفسرة بمنزلة؛ أي: كما في قوله تعالى: {فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ} [المؤمنون:27] .

ويحتمل أن تكون مصدرية بأن يقدر قبلها حرف الجر، وعن الكوفيين إنكار أن التفسيرية البتة ويروى: بدون أن وهو أمر من أمر يأمر. انتهى.

أقول: وهو أفصح من أومري الذي هو القياس.

(غُلاَمَكِ النَّجَّارَ) : وهو باقوم أو ميمون أو مينا _ بكسر الميم _ أو قبيصة (يَعْمَلْ) : مجزوم في جواب الأمر (لِي أَعْوَادًا) : أي: منبرًا مركبًا منها (أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ) : بالرفع إذ الجملة صفة لأعواد أو مستأنفة استئنافًا بيانيًا.

قال العيني: وهاهنا مسألة وهي أن الأمر بالأمر بالشيء أمر بذلك الشيء أم لا وهل الغلام مأمور من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا؟ وفيه الخلاف والأصح عدمه.

وفي الحديث جواز الاستعانة بأهل الصنائع فيما يشمل المسلمين نفعه وفيه التقرب إلى أهل الفضل بعمل الخير.

وأخرجه المؤلف أيضًا في الصلاة وكذا مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت