فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1465

وبه قال:

530 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو) : بفتح العين (ابْنُ زُرَارَةَ) : بضم الزاي وراءين بينهما ألف (قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ) : بكسر الصاد المهملة (أَبُو عُبَيْدَةَ) : بالتصغير كنية عبد الواحد (الْحَدَّادُ) : بفتح الحاء المهملة وتشديد الدال الأولى السدوسي.

(عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ) : بفتح الراء وتشديد الواو وبالدال المهملة بعد الألف ميمون الخراساني (أخو عَبْدِ الْعَزِيزِ) : بالرفع خبر لمبتدأ محذوف، وزاد الأصيلي: (( بن أبي رواد ) )، وللحموي والمستملي: (( أخي ) )بالياء بدلًا من عثمان.

(قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِدِمَشْقَ) : لما قدمها شاكيًا من الحجاج وهو يومئذ أمير على العراق للخليفة إذ ذاك وهو الوليد بن عبد الملك (وَهُوَ) : أي: أنس (يَبْكِي) : جملة اسمية حال من أنس، وجعل القسطلاني يبكي وحده هو الحال وهو وهم لأن يبكي وقع خبرًا للمتبدأ فكيف يكون حالًا، بل الحال الجملة الاسمية (فَقُلْتُ) : له (مَا يُبْكِيكَ) : بضم أوله.

(فَقَالَ) : يبكيني أني (لاَ أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ) : في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم معمولًا به على وجهه الشرعي، وذلك لما شاهده من أمراء بني أمية على العراق من تغيير السنن والتساهل في أداء الفرائض (إِلاَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ) : بالنصب على البدلية أو الاستثناء (وَهَذِهِ الصَّلاَةُ قَدْ ضُيِّعَتْ) : قال المهلب: المراد بتضييعها تأخيرها عن وقتها المستحب لا أنهم أخرجوها عن الوقت.

قال في (( الفتح ) ): كذا قال وتبعه جماعة، وهو مع عدم مطابقته للترجمة مخالف للواقع، فقد صح أن الحجاج وأميره الوليد وغيرهما كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها، والآثار في ذلك مشهورة، منها ما رواه عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال: أخر الوليد الجمعة حتى أمسى فجئت فصليت الظهر قبل أن أجلس ثم صليت العصر وأنا جالس إيماء وهو يخطب. وإنما فعل ذلك عطاء خوفًا على نفسه من القتل.

ومنها ما رواه أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاة

ج 2 ص 320

من طريق أبي بكر بن عتبة قال: صليت إلى جنب أبي جحيفة فمسى الحجاج بالصلاة، فقام أبو جحيفة فصلى. ومن طريق ابن عمر أنه كان يصلي مع الحجاج، فلما أخر الصلاة ترك أن يشهدها معه. ومن طريق محمد بن أبي إسماعيل كنت بمنى وصحف تقرأ للوليد فأخروا الصلاة فنظرت إلى سعيد بن جبير وعطاء يومئان بالصلاة إيماء وهما قاعدان. انتهى.

وقال ابن رجب: ويقال: إن الحجاج هو أول من أخر الصلاة عن وقتها، فكان يصلي الظهر والعصر مع غروب الشمس، وربما كان يصلي الجمعة عند غروب الشمس، فتفوت الناس صلاة العصر، فكان بعض التابعين يومئ بالظهر والعصر في المسجد خوفًا من الحجاج.

(وَقَالَ بَكْرٌ) : بفتح الموحدة وسكون الكاف وبالراء، ولأبوي ذر والوقت والأصيلي وابن عساكر: (( بكر ابن خلف ) )البصري نزيل مكة مما وصله الإسماعيلي.

(حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ) : بضم الموحدة وسكون الراء وبالسين المهملة وبالنون، الواسطي قال: (أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ) : المذكور (نَحْوَهُ) : أي: نحو سياق عمرو بن أبي زرارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت