فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1465

وبه قال:

542 - (حَدَّثنَا مُحَمَدٌ، يَعْنِي ابنُ مُقَاتِلَ) : وسقط: لأبوي ذر والوقت والأصيلي، ولابن عساكر: (( محمد يعني ابن معاذ ) ).

واعترض بأنه لا يعرف للمؤلف شيخ اسمه محمد بن معاذ.

(قَالَ: أَخْبَرنَا) : وللأصيلي وأبي ذر: (عَبْدُ اللهِ) : بن المبارك الحنظلي المروزي (قَالَ: أَخْبَرنَا) : وللأصيلي: (خَالِدٌ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ) : بن أبي بكير السلمي وليس له في البخاري إلا هذا الحديث.

(قَالَ: حدَّثَنِي) : بالإفراد (غَالِبٌ) : بالغين المعجمة (الْقَطَّانُ) : ابن خَطّاف بفتح الخاء المعجمة، وقيل بضمها وتشديد الطاء المهملة وبالفاء آخره كما ذكره ابن الأثير.

وما وقع في بعض نسخ القسطلاني: خطاب بالباء فتحريف وهو مشهور بابن أبي غيلان.

(عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) : بفتح الموحدة وسكون الكاف (الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) : رضي الله عنه (قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالظَّهَائِرِ) : جمع: ظهيرة كصحيفة وصحائف؛ أي: الهاجرة وأراد بها الظهر لوقوعها فيها وجمعها بالنظر إلى تعددها في الأيام (فَسَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا) : قال القسطلاني: بزيادة الفاء وهي عاطفة على مقدر؛ أي: فرشنا الثياب فسجدنا على ثيابنا. انتهى.

أقول: وفيه نظر لأنها إذا كانت عاطفة كيف تكون زائدة اللهم إلا أن يريد أنها مزيدة في هذه الرواية وسقطت في غيرها، والأولى في تقدير المعطوف عليه اتقينا حر الأرض فسجدنا على ثيابنا وقيد الثياب بقوله: الغير متصلة بنا أو المتصلة الغير متحركة؛ لأنه لا يصح عند الشافعية السجود على ما يتحرك بحركة المصلي من ثوب ونحوه ولا يخفى ما في قوله الغير متصلة والغير متحركة من إضافة ما فيه أل إلى الخالي عنها الممتنع في الإضافة اللفظية في غير المثنى والمجموع، فكيف في الإضافة الحقيقية على أن غيرًا من الألفاظ الملازمة للإضافة لفظًا أو تقديرًا فإدخال أل عليها خطأ كما صرح به السمين وغيره في سورة الفاتحة.

(اتِّقَاءَ الْحَرِّ) : مفعول لأجله وتقدم الكلام على هذا الحديث في باب السجود على الثوب في شدة الحر، وفيه المبادرة لصلاة الظهر ولو في شدة الحر ولا ينافيه الأمر بالإبراد، لما قال ابن الملقن: يجوز أن يبادر في الحر بالظهر وقد أمرنا بالإبراد لأخذه بالشدة على نفسه ولئلا يظن أحد أن الصلاة لا تجوز إلا في الوقت الذي أمر فيه بالإبراد فأراد تعليم أمته والتوسعة عليهم.

والحديث أخرجه المؤلف أيضًا في الصلاة وكذا مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت