فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1465

وبه قال:

548 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) بفتح العين والميم منهما القعنبي (عَنْ مَالِكٍ) الإمام (عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ) الأنصاري المدني ويكنى أبا يحيى، توفي سنة أربع وثلاثين ومائة، وكان مالك لا يقدم عليه أحد في الحديث.

(عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه وهو عم إسحاق المذكور (قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ) بفتح أول كل من الاسمين وكانت منازلهم بقباء وهي على ميلين من المدينة.

(فَيَجِدُهُمْ) بالتحتية والضمير في يجد يرجع إلى الإنسان، وفي اليونينة: (( فنجدهم ) )بالنون للمتكلم ومعه غيره (يُصَلُّونَ الْعَصْرَ) أي: عصر ذلك اليوم.

قال النووي: قال العلماء: كانت منازل بني عمرو بن عوف على ميلين من المدينة، وكانوا يصلون العصر في وسط الوقت؛ لأنهم كانوا يشتغلون بأعمالهم وحروثهم، فدل الحديث على تعجيل النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة العصر في أول وقتها، وسيأتي من طريق الزهري عن أنس: أن الرجل كان يأتيهم والشمس مرتفعة انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت