وبه قال:
576 - (حَدَّثَنَا) وفي الفرع وأصله: (ح) للتحويل، وفي بعض النسخ: بالواو (حَسَنُ) بفتحتين (ابْنُ صَبَّاحٍ) بفتح الصاد المهملة وتشديد الباء الموحدة، وللأربعة: (( الحسن بن الصباح ) ) (قَالَ: سَمِعَ) بكسر الميم.
(رَوْحًا) بفتح الراء ولأبي الوقت والهروي: قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) بكسر العين هو ابن أبي عروبة (عَنْ قَتَادَةَ) بن دعامة (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه، وسقط: لابن عساكر.
(أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَحَّرَوا) بالجمع للمستملي والسرخسي، ولغيرهما: بالتثنية وهي أنسب بقوله: (فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا) بضم السين ويجوز فيها الفتح بتقدير مضاف؛ أي: من أكل سحورهما.
(قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الصَّلاَةِ فصليا) بالتثنية للكشميهني، وللأكثر: (( فصليا ) )بالجمع، وفي بعض النسخ: (( فصلى ) )بالإفراد؛ أي: النبي صلى الله عليه وسلم والكل صحيح موجه قال قتادة (قُلْتُ) ولغير أبي ذر: (( قُلْنَا ) ) (لأَنَسٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا) بالضم والفتح كما تقدم.
(وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاَةِ؟) أي: صلاة الصبح (قَالَ) أنس: (قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً) من القرآن وفي قدر ما تقدم.
وهذا الحديث من مسانيد أنس والسابق من مسانيد زيد بن ثابت.