وبه قال:
587 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ) بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة البلخي، وقيل: الواسطي.
قال في (( الفتح ) ): ولكل من القولين مرجح وكلاهما ثقة.
(قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) محمد بن جعفر (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجاج (عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ) بفتح الفوقية وتشديد التحتية وبالحاء المهملة، يزيد بن حميد الضبعي البصري (قَالَ: سَمِعْتُ حُمْرَانَ) بضم الحاء المهملة وسكون الميم (ابْنَ أَبَانَ: يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ) بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وفي رواية الإسماعيلي: خطبنا معاوية.
قال في (( الفتح ) ): واتفق أصحاب شعبة أنه من رواية أبي التياح عن حمران وخالفهم عثمان بن عمرو وأبو داود الطيالسي فقالا: عن أبي التياح عن معبد الجهني عن معاوية والطريق التي اختارها البخاري أرجح، ويجوز أن يكون لأبي التياح شيخان انتهى.
(قَالَ) أي: معاوية (إِنَّكُمْ) خطاب لجماعة كانوا عنده (لَتُصَلُّونَ) أكد ب: (( أن ) )واللام لتنزيلهم منزلة المنكر (صَلاَةً) أي: غير مشروعة.
(لَقَدْ صَحِبْنَا) اللام مواطئة للقسم؛ أي: والله لقد صحبنا (رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا) بإفراد الضمير للحموي، ولغيره: