فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 1465

وبالسند قال:

599 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) بن مسرهد (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى) القطان (قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ) بالفاء الأعرابي (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمِنْهَالِ) بكسر الميم، سيار بن سلامة (قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى أَبِي بَرْزَةَ) بفتح الموحدة وسكون الراء نضلة _ بفتح النون _ ابن عبيد مصغرًا.

(الأَسْلَمِيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: حَدِّثْنَا، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ؟ قَالَ:) وللأصيلي: (كَانَ) صلى الله تعالى عليه وسلم (يُصَلِّي الْهَجِيرَ) بفتح الهاء وكسر الجيم مخففة، اسم للظهر.

(وَهْيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى) أي: باعتبار أنها أول صلاة صلاها جبريل بالنبي عليهما السلام صبيحة الإسراء (حِينَ تَدْحَضُ) بالضاد المعجمة؛ أي: تزول (الشَّمْسُ) عن وسط السماء إلى جهة المغرب كأنها دحضت؛ أي: زلقت.

(وَ) كان (يُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ، وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ) أي: لم تتغير قال أبو المنهال: (وَنَسِيتُ مَا قَالَ) أبو برزة.

(فِي الْمَغْرِبِ) ولابن عساكر: (قَالَ: وَكَانَ) عليه السلام (يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ) أي: صلاتها؛ أي: أحيانًا.

(قَالَ) أبو برزة (وَكَانَ) عليه الصلاة والسلام (يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا) خوفًا من إخراجها عن وقتها المختار أو مطلقًا.

(وَ) يكره (الْحَدِيثَ بَعْدَهَا) وهذا موضع المطابقة للترجمة؛ لأن السمر قد يؤدي إلى النوم عن صلاة الصبح أو عن وقتها المختار أو عن قيام الليل، وكان عمر بن الخطاب يضرب الناس على ذلك ويقول: أسمر أول الليل ونومًا أخره وقد يفرق بين الليالي الطوال والقصار.

لكن حمل الكراهة على الإطلاق أحرى حسمًا للمادة واستثنوا السمر في الخير كالفقه ونحوه كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

(وَكَانَ) عليه الصلاة والسلام (يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ) أي: ينصرف من صلاة الصبح (حِينَ يَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ، وَيَقْرَأُ مِنَ السِّتِّينَ) آية (إِلَى الْمِائَةِ) وهذا الحديث قد تقدم في باب وقت الظهر عند الزوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت