فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 1465

وبالسند قال:

601 - (حَدَّثَنا أَبُو اليَمَانِ) الحكم بن نافع (قَالَ: أَخْبَرَنَا شعيب) بن أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمد بن مسلم بن شهاب (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (سَالِمٌ بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ عُمَرَ) رضي الله تعالى عنهما.

(وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ) بفتح الحاء المهملة وسكون المثلثة، نسبة إلى جده وإلا فأبوه سليمان (أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ) بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما (قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَلاَةَ الْعِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ) من الصلاة.

(قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ) أي: أخبروني عنها واحفظوا تاريخها لتزدادوا يقينًا بما أخبرتم به (فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةٍ) ولأبي ذر والأصيلي وابن عساكر: ، وفي بعض الأصول الصحيحة: .

(لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ) وقد تقدم الكلام على ذلك مستوفى في باب السمر في العلم، وفي باب ذكر العشاء والعتمة (فَوَهِلَ) بفتح الواو والهاء وقد تكسر؛ أي: غلط (النَّاسُ) أو توهموا أو فزعوا.

قال في (( الفتح ) ): والأول أقرب وقيل: وهلَ _ بالفتح _ بمعنى وهِم بالكسر، ووهَل بالكسر مثله، وقيل: بالفتح غلط وبالكسر فزع انتهى.

وقال الجوهري: وهل من الشيء وعن الشيء إذا غلط فيه، ووهَل إليه _ بالفتح _ ذهب وهمه إليه وهو يريد غيره وهم مثله.

وقال النووي: يقال وهَل _ بالفتح _ يهل وهلًا كضرب يضرب ضربًا غلط وذهب وهمه إلى خلاف الصواب، ووهِل _ بالكسر _ يوهل وهل الحذر يحذر حذرًا فزع.

(فِي مَقَالَةِ) وللكشميهني والمستملي: (رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) أي: في تأويلها (إِلَى مَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ) وللحموي والمستملي: (الأَحَادِيثِ، عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ) أحد.

(يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهَا تَخْرِمُ ذَلِكَ الْقَرْنَ) الذي هو فيه فلا يبقى أحد ممن كان موجودًا حال تلك المقالة وفي ذلك علم من أعلام النبوة فإنه استقرئ ذلك فكان آخر من ضبط أمره ممن كان موجودًا إذ ذاك أبو الطفيل عامر بن واثلة، وقد أجمع المحدثون على أنه كان آخر الصحابة موتًا وغاية ما قيل فيه أنه بقي إلى سنة عشر ومائة، وهي رأس مائة سنة من مقالته عليه الصلاة والسلام.

والقَرْن _ بفتح القاف وسكون الراء _ أهل زمان واحد، وقال التيمي: القرن كل طبقة مقترنين في وقت، ومنه قيل لأهل كل مدة أو طبقة بعث فيها بني قرن قلت: السنون أو كثرت.

وقال في (( القاموس ) ): القرن كل أمة هلكت فلم يبقى منها أحد والوقت من الزمان وأربعون سنة أو عشرة أو عشرون أو ثلاثون أو خمسون أو ستون أو سبعون أو ثمانون أو مائة وعشرون والأول أصح؛ أي: من هذين القولين لقوله عليه الصلاة والسلام: (( عش قرنًا ) )فعاش مائة سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت