وبالسند قال:
545 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) بن سعيد (قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) ابن سعد (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزهري (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزبير (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا) والمراد بالشمس ضوءها؛ أي: أنها باقية.
وقولها: (لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا) أي: في الموضع الذي كانت فيه الشمس تأكيد وتقرير لبقاء الشمس؛ لأنها لو خرجت لظهر الفيء.
ولا ينافي ذلك ما مر في المواقيت والشمس في حجرتها قبل أن تظهر؛ أي: تصعد لأن المراد بظهور الشمس خروجها من الحجرة، وبظهور الفيء انبساطه في الحجرة، فليس بين الروايتين اختلاف؛ لأن انبساط الفيء لا يكون إلا بعد خروج الشمس.