فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 2135

قوله:"كأن متونها": جمع من وهو الظهر، قوله:"جرى"بمعنى: سال، قوله:"استشعرت": يعني جعلت شعارها، وهو علامتهم في الحرب؛ كذا فسره بعضهم، والصحيح أن معناه: جعلت شعارًا ولباسًا، والشعار من الثباب: ما يلي الجسد، والدثار ما فوقه، قوله:"مذهب"بضم الميم وسكون الذال المعجمة، وفتح الهاء؛ من الإذهاب وهو التمويه بالذهب، وكذلك التذهيب بمعناه.

11 -قوله:"وأذنابها وحْف"بفتح الواو وسكون الحاء المهملة وفي آخره فاء؛ أي: كثير حسن، يقال: عشب وحف كذلك، وقد وحُف شعره بالضم [1] ، قوله:"أشاء"بفتح الهمزة والشين المعجمة، وبالمد؛ وهي صغار النحل، الواحدة: أشاءة.

12 -قوله:"رهصن": من الرهص وهو كسر الشيء الرخو، والرهص أيضًا شدة الوطء، و"رضاض كل شيء"بضم الراء: فتاته، وكل شيء كسرته فقد رضضته، وهو على وزن فعال بضم الفاء [كفتات] [2] وحتات، وكذلك الرضاضة بالضم، وهو من باب نصر ينصر، قوله:"ذرى برد"بفتح الذال المعجمة، قال الجوهري [رحمه الله تعالى] [3] الذرى: اسم للدمع الصبوب [4] ، و"البرد"بفتح الباء الموحدة والراء؛ وهو حب الغمام، و"الوابل": المطر العظيم [القطر] [5] ، قوله:"متحلب"بالحاء المهملة.

الإعراب:

قوله:"وكُمْتًا"بالنصب عطف على قوله:"وفينا رباط الخيل"أي: ترى فينا كمتًا، و"مدماة": صفة كمتًا، قوله:"كأن"للتشبيه، و"متونها": اسمه، والضمير فيه يرجع إلى الكمت، وقوله:"جرى": فعل ماض، وفاعله مستتر فيه تقديره: جرى هو، قوله:"فوقها": نصب على الظرف، أي: فوق متونها.

[قوله: "واستشعرت] عطف على"جرى"، وفاعله مستتر فيه تقديره] [6] : استشعرت هي، وقوله: "لون مذهب": كلام إضافي منصوب على المفعولية، وفيه حذف تقديره: لون شيء مذهب، وقال ابن يعيش: والمذهب هاهنا اسم الذهب [7] ."

قلت: فحينئذ لا يحتاج إلى التقدير المذكور، والجملة الصغرى -أعني قوله:"جرى"مع معطوفها في محل الرفع على أنها خبر كأن، والجملة الكبرى- أعني قوله: كأن مع اسمها وخبرها في موضع نصب على أنها صفة لقوله:"كمتًا".

(1) في (أ) : وجف بالجيم في هذا الموضع والذي قبله.

(2) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(3) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(4) في (أ) : المصبوب.

(5) و (6) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(7) ابن يعيش (1/ 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت