فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 2135

الاستشهاد فيه:

في قوله:"فأرجوَ"حيث نصب لأنه جواب الاستفهام؛ كما في قوله تعالى: {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا} [الأعراف: 53] [1] .

الشاهد الرابع والسبعون بعد الألف [2] ، [3]

يا ابنَ الكِرَامِ ألا تَدْنُو فتُبْصِرَ ما ... قَدْ حدَثُوكَ فَمَا رَاءٍ كمنْ سَمِعَا

أقول: هو من البسيط.

و"الكرام": جمع كريم، قوله:"تدنو": من دنا يدنو إذا قرب.

الإعراب:

قوله:"يا ابن الكرام"يا حرف نداء، و"ابن الكرام": منادى مضاف، قوله:"ألا"للعرض، و"تدنو": جملة من الفعل والفاعل، قوله:"فتبصر"بنصب الراء، لأنه جواب العرض.

قوله:"ما قد حدثوك"مفعول: تبصر، وما موصولة، وقد حدثوك صلتها، والعائد محذوف تقديره: الذي قد حدثوك به، قوله:"فما راء"ما بمعنى ليس، وقوله:"راءٍ": اسمه، وأصله رائي فاعل [أعل] [4] إعلال قاض، وقوله:"كمن سمعا": خبره، والكاف للتشبيه، ومَن موصولة، و"سمعا": جملة من الفعل والفاعل صلتها، والعائد محذوف تقديره: سمعه [5] والألف فيه للإطلاق.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"فتبصرَ"حيث نصب لأنه جواب العرض وهو قوله:"ألا"، والفاء فيه هي الفاء التي تدخل الجملة بعد العرض [6] .

(1) انظر شرح التسهيل للمرادي (3/ 324) .

(2) ابن الناظم (266) ، وشرح ابن عقيل (4/ 13) .

(3) البيت من بحر البسيط، وهو لقائل مجهول، في الحكم، وانظره في تمهيد القواعد (5/ 556) ، وشرح التصريح (2/ 239) ، وشرح التسهيل للمرادي (3/ 326) ، وشرح شذرر الذهب (308) ، وشرح الأشموني (3/ 302) ، والهمع (2/ 12) ، والدرر (2/ 8) .

(4) زيادة للإيضاح.

(5) لا يحتاج إلى عائد محذوف؛ لأن المعنى ليس الرائي كالسامع.

(6) ينظر الكتاب (3/ 34) ، وشرح التسهيل للمرادي (3/ 326) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت