الإعراب:
قوله:"ألا"للتنبيه، وقوله:"أذن": جملة من الفعل والفاعل، قوله:"فما أذكرت"الفاء لربط الجواب، و"فما أذكرت": جملة من الفعل والفاعل، وقد دخل عليها حرف النفي، وقوله:"ناسي"مفعول: أذكرت.
والاستشهاد فيه:
في قوله:"ناسي"لأن القياس فيه: ناسيًا، وهذا للتمثيل، وإلا فالمتنبي لا يحتج به [1] .
الشاهد الرابع والعشرون بعد المائتين والألف [2] ، [3]
.... رهطُ مَرْجومٍ ورهْطُ ابنِ المُعَل
أقول: قائله هو لبيد بن ربيعة العامري، وصدره:
وَقَبِيلٌ من لُكَيْزٍ حاضِرٌ ...
وهو من الرمل.
قوله:"قبيل"أي: قبيلة، [وقوله] "من لكيز"بضم اللام وفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره زاي معجمة، وهو: لكيز بن أقصى بن عبد القيس.
قوله:"حاضر"أي: شاهد، ويروى هكذا أيضًا، قوله:"رهط مرجوم"بالجيم، قال أبو عبيدة: سمي بذلك؛ لأنه فاخر رجلًا عند النعمان، فقال له النعمان: رجمك بالشرف، فسمي مرجومًا، واسمه فلان، وأما الذي ورد في شعر خالد بن معاوية بن سنان السعدي [4] :
دُومُوا بَنِي غُنْمٍ ولَنْ تَدُومُوا ... لَنَا ولَا سَيِّدُكُمْ مَرْحُومُ
فإنما هو بالحاء المهملة على أنه قال: ما أدري صحته.
(1) انظر الكلام الذي يستشهد به في خزانة الأدب (1/ 6) ، ط. هارون.
(2) توضيح المقاصد (5/ 164) .
(3) هو عجز بيت من بحر الرمل، ذكر الشارح صدره، وهو للبيد بن ربيعة العامري، من قصيدة في الحكم، والموعظة، ومطلعها:
إن تقوى ربنا خير نفل ... وتأذن الله ريثي والعجل
وانظر بيت الشاهد في الكتاب (4/ 188) ، وشرح شواهد الشافية (207) ، والممتع (622) ، والمحتسب (1/ 342) والمقرب (2/ 29) ، والخصائص (2/ 293) ، والدرر (6/ 245) ، وديوانه (134) ، بشرح الطوسي، سلسلة (شعراؤنا) و (199) د. إحسان عباس.
(4) البيت من بحر الرجز، وهو لخالد بن معاوية بن سنان السعدي؛ كما ذكره الشارح.