فهرس الكتاب
الشاهد التاسع عشر بعد السبعمائة [1] ، [2]
كَنَاطِحٍ صَخْرَةً يَوْمًا لِيُوهِنَهَا ... فَلَمْ يضِرْهَا وَأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ
أقول: قائله هو الأعشى ميمون بن قيس، وهو من قصيدته المشهورة التي أولها قوله [3] :
1 -وَدّعْ هُرَيْرَةَ إِنَّ الرَّكْبَ مُرْتَحِلٌ ... وهل تُطِيقُ وَدَاعًا أَيُّهَا الرجلُ
إلى أن قال:
2 -تُغْرِي بِنَا رهطَ مسعُودٍ وأخوتهِ ... يومَ اللقاءِ فَتَرْدَى ثُمَّ تَعْتَزِلُ
3 -أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عن نحتِ أَثْلَتِنَا ... وَلَسْتَ ضائرَهَا ما أطّتِ الإِبِلُ
4 -كَنَاطِح صَخْرَةً ... إلى آخره
[وهو من البسيط] [4] .
3 -قوله:"أطت الإبل": من أطيط الإبل، وهو نقيض جلودها عند الحكة [و"النقيض"بفتح النون وكسر القاف وفي آخره ضاد معجمة، وهو صوت النسع والرحل والمفاصل والأضلاع] [5] .
4 -قوله:"ليوهنها"أي: ليزعزعها من مكانها، ويروى: ليفلقها، أي: ليشقها، قوله:"فلم"
(1) ابن الناظم (163) ، وأوضح المسالك (2/ 249) ، وشرح ابن عقيل (3/ 109) "صبيح".
(2) البيت من بحر البسيط، من قصيدة للأعشى سبق الحديث عنها، انظر الشاهد رقم (575) يعاتب فيها يزيد ابن مسهر الشيباني، وانظر بيت الشاهد في شرح التصريح (2/ 66) ، والأغاني (9/ 149) ، والرد على النحاة (74) ، وشرح شذور الذهب (390) ، والأشموني (2/ 295) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (700) .
(3) ينظر الديوان (145) وما بعدها، ط. دار الكاتب العربي، و (91) بشرح وتعليق د. محمد محمد حسين، جامعة الإسكندرية.
(4) و (5) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .