فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 2135

البسيط ذكرناها في شواهد المعرفة والنكرة [1] .

قوله:"للطيف"هو طيف الخيال وهو الذي يجيء في النوم، ويروى:

فقمت للزور ...

و"مرتاعًا": من الروع وهو الخوف، قوله:" [[2] فأرقني"بتشديد الراء؛ أي: أسهرني، قوله:"حلم"بضم الحاء واللام، وهو ما يراه النائم في نومه، والمعنى: رأيت الحبيبة في المنام، وظننت أنها أتتني، ولما استيقظت قلت: أهي أتتني حقيقة أم أتاني خيالها في النوم.

الإعراب:

قوله:"فقمت"الفاء للعطف، وقمت: جملة من الفعل والفاعل، واللام في:"للطيف"للتعليل أي: لأجل الطيف، و"مرتاعًا": نصب على الحال، قوله:"فأرقني": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير الذي يرجع إلى الطيف، والمفعول وهو الضمير المتصل به، قوله:"فقلت": عطف على قوله:"فأرقني"، ["قوله:"] [3] أهي"الهمزة للاستفهام، و"هي": مبتدأ، و"سرت": خبره، و"أم": متصلة، و"عادني": جملة من الفعل والمفعول، و"حلم": فاعله."

الاستشهاد فيه:

أن:"أم"المتصلة وقعت بين جملتين فعليتين في معنى المفردين، والتقدير: فقلت أهي سارية أم عائد حلمها، أي: أفي هذين، وفيه استشهاد آخر وهو إسكان الهاء في قوله:"أهي"تشبيهًا بكيف [4] .

الشاهد الخامس والستون بعد الثمانمائة [5] ، [6]

لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَلَوْ كُنْتُ دَاريًا ... شُعَيثُ ابْنُ سَهْمٍ أَمْ شُعَيثُ ابن مِنقِرِ

أقول: قائله هو الأسود بن يعفر التميمي، وهو من الطويل.

= (41) ، والخزانة (5/ 244، 245) ، وشرح التصريح (2/ 143) ، وشرح شواهد المغني (134) .

(1) ينظر الشاهد رقم (49) .

(2) من هنا في نسخة (أ) : سقط حتى منتصف الشاهد رقم (885) .

(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(4) ينظر الشاهد رقم (862، 863) .

(5) ابن الناظم (207) ، وروايته في (ب) : (وإن كنت داريًا) .

(6) البيت من بحر الطويل، منسوب في مراجعه للأسود بن يعفر التميمي، وانظره في المقتضب (3/ 294) ، والمحتسب (1/ 50) ، والمغني (42) ، وشرح التصريح (2/ 143) ، وشرح شواهد المغني (138) ، وهمع الهوامع=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت