البسيط ذكرناها في شواهد المعرفة والنكرة [1] .
قوله:"للطيف"هو طيف الخيال وهو الذي يجيء في النوم، ويروى:
فقمت للزور ...
و"مرتاعًا": من الروع وهو الخوف، قوله:" [[2] فأرقني"بتشديد الراء؛ أي: أسهرني، قوله:"حلم"بضم الحاء واللام، وهو ما يراه النائم في نومه، والمعنى: رأيت الحبيبة في المنام، وظننت أنها أتتني، ولما استيقظت قلت: أهي أتتني حقيقة أم أتاني خيالها في النوم.
الإعراب:
قوله:"فقمت"الفاء للعطف، وقمت: جملة من الفعل والفاعل، واللام في:"للطيف"للتعليل أي: لأجل الطيف، و"مرتاعًا": نصب على الحال، قوله:"فأرقني": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير الذي يرجع إلى الطيف، والمفعول وهو الضمير المتصل به، قوله:"فقلت": عطف على قوله:"فأرقني"، ["قوله:"] [3] أهي"الهمزة للاستفهام، و"هي": مبتدأ، و"سرت": خبره، و"أم": متصلة، و"عادني": جملة من الفعل والمفعول، و"حلم": فاعله."
الاستشهاد فيه:
أن:"أم"المتصلة وقعت بين جملتين فعليتين في معنى المفردين، والتقدير: فقلت أهي سارية أم عائد حلمها، أي: أفي هذين، وفيه استشهاد آخر وهو إسكان الهاء في قوله:"أهي"تشبيهًا بكيف [4] .
الشاهد الخامس والستون بعد الثمانمائة [5] ، [6]
لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَلَوْ كُنْتُ دَاريًا ... شُعَيثُ ابْنُ سَهْمٍ أَمْ شُعَيثُ ابن مِنقِرِ
أقول: قائله هو الأسود بن يعفر التميمي، وهو من الطويل.
= (41) ، والخزانة (5/ 244، 245) ، وشرح التصريح (2/ 143) ، وشرح شواهد المغني (134) .
(1) ينظر الشاهد رقم (49) .
(2) من هنا في نسخة (أ) : سقط حتى منتصف الشاهد رقم (885) .
(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(4) ينظر الشاهد رقم (862، 863) .
(5) ابن الناظم (207) ، وروايته في (ب) : (وإن كنت داريًا) .
(6) البيت من بحر الطويل، منسوب في مراجعه للأسود بن يعفر التميمي، وانظره في المقتضب (3/ 294) ، والمحتسب (1/ 50) ، والمغني (42) ، وشرح التصريح (2/ 143) ، وشرح شواهد المغني (138) ، وهمع الهوامع=