فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 2135

النعت ما ينوي في المنعوت، وعلى هذا حمل قوله:

نِعْمَ الفَتَى المُرِّيُّ ...

وحمل ابن السراج وأبو علي مثل هذا على البدل ومنعا أن يكون نعتًا، ولا حجة لهما في ذلك" [1] ."

الشاهد السابع والثمانون بعد السبعمائة [2] ، [3]

أَلَا حَبَّذَا لَوْلَا الحَيَاءُ وَرُبَّمَا ... مَنَحْتُ الهَوَى مَا لَيْسَ بِالْمُتَقَارِبِ

أقول: قائله هو مرار بن هماس الطائي، ويقال: مرداس بن هماس [4] ، وقبله:

1 -هَويْتُكِ حَتَّى كَادَ يَقْتُلُنِي الهَوَى ... وَزُرْتُكِ حَتَّى لَامَنِي كلُّ صَاحِبِ

2 -وَحَتَّى رَأَى مِنِّي أَعَادِيكِ رِقَّةً ... عَلَيْكِ وَلَوْلَا أَنْتِ مَا لانَ جَانِبِي

3 -ألا حَبَّذا ... إلى آخره

4 -بِأَهْلِي ظِبَاء مِنْ رَبيعَةَ عَامِرٍ ... عِذَابُ الثَّنَايَا مُشْرِفَاتُ الحَقَائِبِ

وهي من الطويل.

3 -قوله:"ألا حبذا"يريد: ألا حبذا حالي معك، يشير إلى هواه إياها وزيارته لها وما ترتب على ذلك في قوله قبل البيت:

هويتك ... إلى آخره

قوله:"منحت الهوى"أي: أعطيت الهوى ما ليس بقريب.

الإعراب:

قوله:"ألا": للتنبيه، و"حبذا": كلمة المدح، وهي جملة من الفعل والفاعل؛ لأن حب فعل، و"ذا"فاعله، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره: ألا حبذا حالي معك كما قلنا، وقال أبو العلاء: التقدير: ألا حبذا ذِكْر هذه النساء لولا أني أستحيي أن أذكرهن.

(1) هذا نص ابن مالك في شرح التسهيل (3/ 10) ، وشرح الأشموني (3/ 31) .

(2) ابن الناظم (185) ، وموضع البيت بياض في (أ) .

(3) البيت من بحر الطويل، من مقطوعة نسبها الشارح لمرار بن هماس الطائي، وكذا لمرداس بن هماس، وانظر الشاهد في شرح التسهيل لابن مالك (3/ 28) ، والمغني (558) ، وهمع الهوامع للسيوطي (2/ 89) ، والدرر (5/ 223) ، وشرح شواهد المغني (898) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (111) .

(4) انظر المقطوعة (أربعة أبيات) في شرح الحماسة للمرزوقي (3/ 1408) ، وشرح شواهد المغني (898) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت