فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 2135

الشاهد التاسع والثمانون بعد الألف [1] ، [2]

فَأَوْقَدْتُ نارًا كَيْ ليُبْصِرَ ضوءَها ...

أقول: قائله هو حاتم بن عدي أحد كرماء العرب المشهورين، وتمامه [3] ؛

.... وأخرجْتُ كَلْبِي وهو في البيت داخِلُهْ

وهو من الطويل، المعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله:"فأوقدت"الفاء للعطف، وأوقدت: جملة من الفعل والفاعل، و"نارًا"مفعوله، ويروى ناري بياء الإضافة، قوله:"كي"للتعليل، قوله:"ليبصر"اللام للتعليل -أيضًا- ويبصر بالنصب بإضمار أن بعد اللام، وهو فعل، وفاعله الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى الضيف، و"ضوءها": كلام إضافي مفعول يبصر، قوله:"وأخرجت": جملة من الفعل والفاعل عطف على قوله:"فأوقدت"، قوله:"كلبي": كلام إضافي مفعول أخرجت، قوله:"وهو في البيت داخله": جملة حالية.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"كي ليبصر ضوءها"فإن كي هاهنا يتعين أن يكون حرفًا جارًّا للتعليل بمعنى اللام لظهور اللام بعدها، وإنما جمع بينهما للتأكيد، وهذا تركيب نادر.

الشاهد التسعون بعد الألف [4] ، [5]

إذن واللهِ نرميَهم بحربٍ ... يُشِيبُ الطِّفلَ مِنْ قَبْلِ المَشِيبِ

أقول: قيل إن قائله هو حسان بن ثابت - رضي الله عنه -، ولم أجده في ديوانه، وهو من الوافر، المعنى ظاهر.

(1) توضيح المقاصد (4/ 176) .

(2) البيت من بحر الطويل، وقد اختلف في قائله، فقيل لحاتم الطائي، وقيل لغيره، وهو من قصيدة في الكرم، ودعوة الضيوف للعطاء والجود، وانظر الشاهد في المغني (1/ 183) ، ومجالس ثعلب (349) ، وشرح شواهد المغني (509) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي (1697) .

(3) ديوان حاتم (136) (شعراؤنا) ، وروايته في ديوان الحماسة هكذا: (فأوقدت ناري ثم اتقيت ضوءها) وعلى ذلك فلا شاهد فيه.

(4) أوضح المسالك (4/ 157) .

(5) البيت من بحر الوافر، وهو في الفخر بالشجاعة والحرب، وهو بيت مفرد قاله حسان بن ثابت، وهو في ديوانه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت