فهرس الكتاب

الصفحة 1399 من 2135

الشاهد السابع بعد السبعمائة [1] ، [2]

أَظَلُومُ إِنَّ مُصابُكُمْ رَجُلًا ... أَهْدَى السَّلَامَ تَحِيَّةً ظُلْمُ

أقول: قائله هو الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي [3] ، وقال الحريري في درة الغواص: قائله العرجي [4] ، وليس بصحيح، والصحيح ما ذكرناه.

وهو من قصيدة ميمية من الكامل، وأولها هو قوله [5] :

1 -أَقْوَى مِن آلِ ظُلَيْمَةَ الحُرْمُ ... فَالْعَيْرَتَانِ فَأَوْحَشَ الحُطْمُ

2 -فَجنُوبُ أَبِيْرَةَ فَمُلْحِدُهَا ... فَالسِّدْرَتَانِ فَمَا حَوَى دُسْمُ

3 -وَبمَا أرَى شَخْصًا بهِ حَسَنًا ... فيِ القَوْمِ إذْ تخييلُهُ نُعْمُ

4 -إذْ وُدّهَا صَافٍ وَرُؤْيَتُهَا ... أُمْنِيّةٌ وكَلَامُهَا غُنْمُ

5 -لَفَّاءُ مَمْكُورٌ مُخَلْخَلُهَا ... عَجْرَاء لَيْسَ لِعَظْمِهَا حَجْمُ

6 -خَمْصَانَة قَلِقٌ تُوَشَّحُهَا ... رُؤْدُ الشَّبَابِ عِلَابُهَا عَظْمُ

7 -وَكَأَن غَالِيَةً تُبَاشِرُهَا ... تَحْتَ الثِّيَابِ إِذَا صَغَا النَّجْمُ

8 -أظلوم ... إلى آخره

9 -أَقْصَيْتِهُ وَأَرَادَ سِلْمَكُم ... فليهْنهِ إذَا جَاءَكَ السّلْمُ

1 -قوله:"أقوى": من أقوت الدار إذا خلت، وكذلك قويت، و"ظليمة": تصغير ظلمة، وهي أم عمران زوجة عبد الله بن مطيع، وكان الحارث يتشبب بها، ولما مات زوجها تزوجها بعده، و"الحرم"بضم الحاء وفتح الراء؛ جمع حرمة الرجل، وهي أهله، و:"العيرتان"بفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف؛ اسم موضع، وكذلك"الحطم"بضم الحاء

(1) أوضح المسالك (2/ 242) .

(2) البيت من بحر الكامل، وهو للحارث بن خالد في الأغاني (9/ 225) ، والخزانة (1/ 454) ، والدرر (5/ 258) وللعرجي في درة الغواص (96) ، والمغني (538) ، وانظره في شرح التصريح (2/ 64) ، وشرح شواهد المغني (892) ، والأشباه والنظائر (6/ 226) ، وهمع الهوامع للسيوطي (2/ 94) .

(3) كان الحارث شاعر كثير الشعر، استعمله يزيد على مكة، وابن الزبير فيها فمنعه ابن الزبير حتى جاء عبد الملك بن مروان فولاه مكة ثم عزله، الخزانة (1/ 454) .

(4) انظر درة الغواص في أوهام الخواص للحريري (96) ، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر.

(5) انظر الأبيات في شرح شواهد المغني (892) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت