فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 2135

الإعراب:

"ما"نافية، و"إن"زائدة؛ كما في قوله [1] :

فَمَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنٌ ولكنْ ... مَنَايَانَا وَدَوْلَةُ آخَرِينَا

وقوله:"وجدنا": جملة من الفعل والفاعل، وقوله:"من طب"مفعوله، و:"من"زائدة، والأصل: طبًّا، وقوله:"للهوى": يتعلق بمحذوف، والتقدير: طبًّا كائنًا للهوى أو حاصلًا.

قوله:"ولا عدمنا": جملة من الفعل والفاعل -أيضًا، عطف على الجملة الأولى، وقوله:"قهر"بالنصب مفعوله وهو مصدر مضاف إلى قوله:"صبّ"، وقوله:"وجد"بالرفع فاعله اعترض به بين المضاف والمضاف إليه.

وفيه الاستشهاد:

لأن التقدير: ولا عدمنا قهر صبّ وجد، ويحتمل أن يكون وَجْد مفعولًا، ولا يكون الفصل حينئذ بفاعل المضاف [2] .

الشاهد الرابع والتسعون بعد الستمائة [3] ، [4]

سَقَى الأَرَضِينَ الغَيْثُ سَهْلَ وَحَزْنَهَا ... فَنِيطَتْ عُرَى الآمالِ بالزَّرْعِ والضَّرعِ

أقول: أنشده ابن الأنباري، ولم يعزه إلى قائله [5] ، وهو من الطويل.

لا الغيث": المطر، و"السهل": نقيض الجبل، قال: مكان سهل وأرض سهلة، و"الحزن"بفتح الحاء وسكون الزاي وهو ما غلظ من الأرض وصلب وفيه حزونة."

قوله:"فنيطت"أي: تعلقت، من ناط قلبي به، أي: تعلق، و"العرى"بضم العين، جمع عروة، و"الآمال": جمع أمل وهو الرجاء، و"الضرع"لكل ذات خف أو ظلف.

(1) البيت من بحر الوافر، وهو لفروة بن مسيك، يدور في كتب النحويين شاهد لإهمال ما الحجازية لاقترانها بإن الزائدة، وهو في المقتضب (1/ 51) ، والأصول (1/ 77) ، وابن يعيش (5/ 120) ، والهمع (1/ 123) .

(2) هو من الفصل المختص بالضرورة، ينظر شرح الأشموني بحاشية الصبان (2/ 279) ، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 274) .

(3) شرح ابن عقيل (3/ 79) "صبيح".

(4) البيت من بحر الطويل، لقائل مجهول، وهو في شواهد التوضيح (40) ، والهمع (1/ 123) ، وشرح الأشموني (2/ 274) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (551) .

(5) ليس في كتاب الإنصاف لابن الأنباري، ولا أسرار العربية، ولا البلغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت