فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 2135

السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى [غافر: 36، 37] في قراءة من نصب فيهما [1] ، وأما النظم فهو البيت المذكور.

الشاهد الحادي والثمانون بعد الألف [2] ، [3]

لَلُبسُ عَبَاءةٍ وَتَقَرَّ عَينِي ... أَحَبُّ إِلَيَّ مِن لُبس الشفوفِ

أقول: قائلته ميسون بنت بحدل الكلبية زوج معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - وأم ابنه يزيد، وكانت بدوية الأصل، فضاقت نفسها لما تسرى عليها، فعذلها على ذلك معاوية، وقال: أنت في ملك عظيم وما تدرين قدره، وكنت قبل اليوم في العباءة فقالت:

لَلُبسُ عَبَاءةٍ ... إلخ.

وقبله [4] :

1 -لَبَيْتٌ تَخْفُقُ الأرْوَاحُ فيهِ ... أحَبُّ إلَيَّ مِنْ قَصْرٍ مُنِيفِ

2 -وبَكْرٌ يَتْبَعُ الأظعان صعب ... أَحَبُّ إليَّ مِنْ بَغْلٍ زَفُوفِ

3 -وكَلْبٌ يَنْبَحُ الطَّرَّاقَ عَنِّي ... أَحَبُّ إلَيّ مِنْ قِطٍّ أَلُوفِ

4 -ولبس عباءة ...

[وبعده] [5] :

5 -وخَرْقٌ مِنْ بَنِي عَمِّي نَحِيفٌ ... أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِلْجٍ عَلِيفِ

6 -خُشُونَةٌ عَيْشِتي في البَدْو أشْهَى ... إلَى نَفسِي مِنَ العَيشِ الطَّرِيفِ [6]

(1) هي قراءة الأعرج والسُّلمي وعيسى وحفص. ينظر القرطبي (5759) ط. دار الشعب، قال القرطبي بعد أن سرد أصحاب القراءة: (فأطلعَ) بالنصب، قال أبو عبيدة: على جواب لعل بالفاء. النحاس: ومعنى النصب خلاف معنى الرفع؛ لأن معنى النصب: متى بلغت الأسباب اطلعت، ومعنى الرفع: لعلي أبلغ الأسباب ثم لعلي أطلع بعد ذلك إلا أن ثم أشد تراخيًا من الفاء"القرطبي (5759) ، وينظر شرح الكافية الشافية (626) ، وشرح التسهيل للمرادي (3/ 327) ، والخصائص (1/ 317) ."

(2) ابن الناظم (269) ، وتوضيح المقاصد (4/ 218) ، وأوضح المسالك (4/ 175) ، وشرح ابن عقيل (4/ 20) .

(3) البيت من بحر الوافر من مقطوعة لميسون بنت بحدل الكلبية، وذكر الشارح مناسبتها، وانظر الشاهد في المقتضب للمبرد (2/ 27) ، والحزانة (3/ 593) ، والمحتسب (1/ 326) ، وسر صناعة الإعراب (273) ، وابن يعيش (7/ 25) ، وشرح التصريح (2/ 244) ، والأشموني (3/ 313) .

(4) انظر الأبيات المذكورة في حماسة ابن الشجري (573) ، تحقيق: عبد المعين الملوحي، دمشق (1970 م) ، وخزانة الأدب (8/ 503، 504) .

(5) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(6) في (ب) : في البيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت