النكاية، وقوله:"أعداءه": [كلام إضافي] [1] ] منصوب بالنكاية] [2] .
قوله:"يخال": فعل مضارع، وفاعله مستتر فيه، و"الفرار"بالنصب مفعوله الأول، وقوله:"يراخي الأجل": جملة في محل النصب على أنها مفعول ثان ليخال، والضمير في يراخي يرجع إلى الفرار.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"ضعيف النكاية"فإنه مصدر معرف باللام، وقد عَمِل عَمَل فعله، فنصب الأعداء كما قلنا [3] .
الشاهد السادس بعد السبعمائة [4] ، [5]
لَقَدْ عَلِمَتْ أُولِي المُغِيرَةِ أَنَّنِي ... كَرَرْتُ فَلَمْ أَنْكُلْ عَنِ الضَّرْبِ مِسْمَعًا
أقول: قائله هو المرار الأسدي، وقد مَرَّ ذكره مع البيت مستوفًى في شواهد التنازع في العمل [6] .
و"المغيرة": الخيل التي تغير، قوله:"فلم أنكل"أي: فلم أعجز، و"مسمع"بكسر الميم؛ اسم رجل.
والاستشهاد فيه:
هاهنا أن المصدر المعرف باللام وهو قوله:"الضرب"قد عَمِل عَمَل فعله ونصب مسمعًا، وهذا نحو قوله: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ} [النساء: 148] فالجهر مصدر معرف بالألف واللام عامل في:"بالسوء"، نص على ذلك غير واحد [7] .
(1) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .
(2) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(3) هذا هو الأعمال القليل لاقترانه بالألف واللام. ينظر شرح الأشموني بحاشية الصبان (2/ 284) .
(4) ابن الناظم (161) ، وشرح ابن عقيل (3/ 97) "صبيح".
(5) البيت من بحر الطويل، وقائله هو المرار الأسدي، وقيل: مالك بن زغبة الباهلي، وانظره في الكتاب (1/ 193) ، والمقتضب (1/ 141) ، وابن يعيش (6/ 64) ، والأشموني (2/ 284) .
(6) ينظر الشاهد رقم (440) .
(7) انظر الشاهد في الكتاب لسيبويه (1/ 193) ، وانظر الكلام بالتفصيل عن الآية في البحر المحيط (3/ 382) ، والبيان لابن الأنباري (1/ 272) ، ط. طبعة الهيئة المصرية.