الشاهد السابع والسبعون بعد الخمسمائة [1] ، [2]
لَوَاحِقُ الأقراب فيها كالمُقَق ...
أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج الراجز يصف خيلًا، وهو من قصيدة طويلة مرجزة سقناها في أول الكتاب [3] .
قوله:"لواحق الأقراب"اللواحق: الضوامر من الخيل؛ من: لحق لحوقًا إذا ضمر، والأقراب: جمع قرُب بضم القاف والراء وفي آخره باء موحدة وهو من الشاكلة إلى مراقي البطن، قوله:"كمالمقق"بضم الميم وبالقافين، وهو الطول.
الإعراب:
قوله:"لواحق الأقراب": كلام إضافي خبر مبتدأ محذوف، أي: هي لواحق الأقراب، قوله:"فيها كمالمقق": جملة من المبتدأ والخبر في الحقيقة؛ لأن الكاف زائدة، والتقدير: فيها المقق.
الاستشهاد فيه:
وهو زيادة الكاف [4] .
الشاهد الثامن والسبعون بعد الخمسمائة [5] ، [6]
أَتَنْتَهُونَ وَلَنْ يَنْهَى ذَوي شططٍ ... كَالطعنِ يذهبُ فيه الزيتُ والفتلُ
أقول: قائله هو الأعشى ميمون، وهو من قصيدته المشهورة التي أولها:
وَدِّعْ هُرَيْرَةَ إِنَّ الرَّكْبَ مرتَحِلٌ ...
(1) ابن الناظم (144) ، وشرح ابن عقيل (3/ 26) "صبيح".
(2) البيت من بحر الرجز المشطور من أرجوزة طويلة لرؤبة بن العجاج ديوانه (104) يصف فيها مفازة، وقد سردها وشرحها الشارح في أول الكتاب، ينظر الشاهد رقم (4) ، والشاهد في الأصول (1/ 239) ، والخزانة (4/ 266) ، والإنصاف (170) ، والمقتضب (4/ 418) ، والأشموني (2/ 225) .
(3) ينظر الشاهد رقم (4) .
(4) ينظر شرح الكافية الشافية لابن مالك (812) .
(5) ابن الناظم (144) ، شرح ابن عقيل (3/ 27) "صبيح".
(6) البيت من بحر البسيط، من قصيدة مشهورة للأعشى ميمون بن قيس سبق الحديث عنها قريبا في الشاهد رقم (575) ، وبيت الشاهد في ديوان الأعشى (99) د. محمد حسين، والمقتضب (4/ 141) ، والأصول (1/ 352) ، وابن يعيش (8/ 43) ، والهمع (2/ 31) ، والدرر (2/ 29) ، والخزانة (9/ 453) .