فهرس الكتاب

الصفحة 2067 من 2135

الإعراب:

قوله:"وقبيل"مبتدأ، و"من لكيز"صفته، أي: قبيل كائن من لكيز، و"حاضر"خبره، وقوله:"رهط مرجوم"بالرفع بدل من قبيل، أو عطف بيان، قوله:"رهط ابن المعل": عطف عليه.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"ابن المعل"حيث حذف التشديد والألف فيه في الوقف؛ لأن أصله: المعلى، وهذا شاذ؛ لأن المقصور غير المنون إذا وقف عليه لم تحذف ألفه ولم يغير، وقد حذف الشاعر هنا للضرورة وهو شاذ. [1] .

الشاهد الخامس والعشرون بعد الماتئين والألف [2] ، [3]

لَقَدْ خَشِيتُ أنْ أرى جَدَبَّا ... مثلَ الحريق وافَقَ القصبَّا

أقول: قائله هو رؤبة على ما ذكره في الكتاب، وليس بموجود في ديوانه، ونسبه أبو حاتم في كتاب الطير لأعرابي، وقال ابن يسعون: هذا لربيعة بن صبح فيما زعم الجرمي، وهو من قصيدة مرجزة، وأولها هو قوله [4] :

1 -لقد خشيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا ... في عَامِنَا ذَا بَعْدَمَا أخْصَبَّا

2 -إنَّ الدَّبا فوقَ المتون دبَّا ... وَهَبَّتِ الرِّيحُ بِمُورٍ هَبَّا

3 -تَتْرُكُ مَا أبْقَى الدَّبَّا سَبْسَبَّا ... كَأَنَّهُ السَّيْلُ إذَا اسْلَحَبَّا

4 -أوْ كالحَرِيقِ وَافَقَ القَصَبَّا ... والتِّبْنَ والحَلْفَاءَ فالْتَهَبَّا

5 -حَتَّى تَرَى البُوَيزلَ الأَرْزَبَّا ... مِنْ عَدَمِ المَرْعَى قَدْ اقْرَعَبَّا

6 -تبًّا لأَصْحَابِ الشَّويِّ تَبَّا

(1) شرح الأشموني (4/ 204) .

(2) ابن الناظم (813) ، وتوضيح المقاصد (5/ 168) ، وأوضح المسالك (4/ 360) وبهامشه مصباح السالك.

(3) البيتان من بحر الرجز المشطور، وقد نسبا إلى رؤبة وإلى غيره، ولكنهما في ديوان رؤبة (169) ، وانظرهما في شرح شافية ابن الحاجب (2/ 318) ، والتصريح (2/ 346) ، والخزانة (6/ 138) ، وابن يعيش (3/ 94) .

(4) انظر الأبيات المذكورة في ديوان رؤبة بن العجاج، مجموع أشعار العرب (169) ، وهي فيه أبيات مفردة نسبت له ولغيره، تحقيق: وليم بن الورد، بغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت