فهرس الكتاب
المصعب، وقد ذكرنا الآن معنى التجريد [1] .
الشاهد الحادي عشر بعد التسعمائة [2] , [3]
.أم من ... جَاءَ مِنهَا بطَائفِ الأَهْوَالِ
أقول: قائله هو الأعشى ميمون بن قيس، وهو من قصيدة لامية قد مر الكلام فيها مستوفى في شواهد ما ولا وإن المشبهات بليس [4] ، وصدره:
لاتَ هنَّا ذكرى جبيرةَ أم من ... جاء إلى آخره
الاستشهاد فيه هاهنا:
في قوله:"بطائف الأهوال"فإنه بدل عن الضمير في قوله:"منها"، والضمير يرجع إلى جبيرة، وهو اسم امرأة، قيل: هي امرأة أعشى، وإنما قيل: إنه بدل عن الضمير لأن نفسها هي طائف الأهوال، ومثل هذا يسمى التجريد فافهم [5] .
الشاهد الثاني عشر بعد التسعمائة [6] , [7]
إِن عَلَيَّ الله أَنْ تبَايَعَا ... تُؤْخَذَ كَرْهًا أَوْ تَجِيءَ طَائِعًا
أقول: لم أقف على اسم راجزه، وهو من الرجز المسدس.
معنى البيت: في شخص تقاعد عن مبايعة الملك فقال له هذا القول.
(1) ينظر الشاهد رقم (909) .
(2) ابن الناظم (218) .
(3) البيت من بحر الخفيف، من قصيدة طويلة للأعشى يمدح بها الأسود بن المنذر اللخمي، وهي مشهورة في صدر الديوان، ومطلعها: (ما بكاء الكبير بالأطلال) ، وديوان الأعشى (163) دار صادر، وتختتم بشاهد نحوي، وانظرها أيضًا في الديوان (47) تحقيق: محمد حسين، و (164) ط. دار الكاتب العربي، وبيت الشاهد في الخزانة (4/ 196) ، والخصائص (2/ 474) ، والدرر (2/ 118) ، والتصريح (1/ 200) ، وابن يعيش (3/ 17) ، والمحتسب (2/ 39) ، والإنصاف (1/ 289) ، ورصف المباني (170) ، واللسان مادة: (هنأ) ، والمقرب (1/ 126) .
(4) ينظر الشاهد رقم (225) ، والديوان (164) ، دار الكاتب العربي بيروت.
(5) ينظر الشاهد السابق (910) .
(6) ابن الناظم (218) ، وشرح ابن عقيل (3/ 253) .
(7) البيتان من مشطور الرجز، بلا نسبة في الكتاب لسيبويه (1/ 156) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 402) ، والمقتضب (2/ 64) ، وشرح التصريح (1/ 161) ، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 341) ، وشرح الأشموني (3/ 131) ، والخزانة (5/ 203، 294) .