فهرس الكتاب

الصفحة 2077 من 2135

الاستشهاد فيه:

في قوله:"مسلمت"حيث وقف عليها بالتاء، والقياس بالهاء.

الشاهد الرابع والثلاثون بعد المائتين والألف [1] ، [2]

تَجَاوَزْتُ هِنْدًا رَغْبَةً عنْ قِتالِه ... إلى مَلِكٍ أعشُو إلى ضَوْء نارِهِ

أقول: [لم أقف على اسم قائله] [3] ، وقد أنشد الإمام ناصر الدين شارح الألفية لابن معطٍ هذا البيت هكذا [4] :

1 -تَجَاوَزْتُ هِنْدًا رَغْبَةً عنْ قِتالِهِ ... إِلَى مَلِكٍ أعْشُو إِلَى ذِكْرِ مَالِكِ

2 -وَأَيْقَنْتُ أنِّي عِنْدَ ذَلِكَ ثَائِدٌ ... غَدَاةَ إذَنْ أَوْ هَالِكٌ فيِ الْهَوَالِكِ

وهما من الطويل.

1 -قوله:"هندًا"أراد به: اسم رجل فلذلك صرفه، وأعاد الضمير إليه بالتذكير، قوله:"أعشو"بالعين المهملة؛ من عشا يعشو عشوًا، وهو أن يستضيء ببصر ضعيف أو بضوء ضعيف في ظلمة.

وقال ابن دريد: العشو: مصدر عشوت إلى ضوئك أعشو عشوًا إذا قصدتك بليل ثم صار كل قاصد شيئًا عاشيًا [5] .

وقال صاحب كتاب العين: العشو إتيانك نارًا ترجو عندها هدي أو خيرًا [6] ، وقال ابن الأعرابي: فلان يعشو إلى فلان إذا أتى يطلب ما عنده.

(1) أوضح المسالك (4/ 346) .

(2) البيت من بحر الطويل، وهو لقائل مجهول، وانظره في شرح التصريح (2/ 339) ، وابن يعيش (5/ 93) ، واللسان مادة:"هلك"، والمعجم المفصل (413) ، والشواهد النحوية المجهولة القائل في الأمالي الشجرية (94) ، د. أحمد السوداني، أولى (2006 م) .

(3) ما بين المعقوفين سقط في (أ، ب) .

(4) لم نعثر على شرح الألفية للإمام ناصر الدين، والمطبوع من شرح الألفية لابن معطٍ هو شرح ابن جمعة الموصلي، وانظر البيت المذكور فيه (480) .

(5) انظر نصه في جمهرة اللغة لابن دريد (3/ 62) .

(6) قال الخليل مادة عشو، وعشي"العَشْوُ: إتيانك نارًا ترجو عندها خيرًا وهدى. عَشَوْتُها أَعْشُوها عَشْوًا وعُشُوًّا. قال الحطيئة:"

متى تأتِهِ تعشو إلى ضَوْءِ نارِه ... تَجِدْ خَيْرَ نارٍ عندها خيرُ مُوقِدِ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت