فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 2135

الإعراب:

قوله:"رؤية الفكر": كلام إضافي مبتدأ وهو [مصدر] [1] مضاف إلى فاعله، وقوله:"ما يؤول له الأمر": جملة وقعت مفعولًا للمصدر، وقد قيل: ما يؤول به الأمر جملة في محل الجر؛ لأنه صفة للفكر، يعني: الفكر الذي يرجع إليه الأمر، قوله:"معين": خبر المبتدأ، قوله:"على اجتناب": يتعلق بالمعين.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"له الأمر"حيث قال: له ولم يقل: لها، فكأنه قال: الفكر الذي يؤول له الأمر، كذا قال البعلي، ويجوز أن يكون الاستشهاد في قوله:"معين"فإنه مذكر مع أن المبتدأ مؤنث، وذلك لسريان التذكير إليه من المضاف إليه، وهو الفكر، وهو عكس البيتين السابقين [2] .

الشاهد الرابع والعشرون بعد الستمائة [3] , [4]

.... وَإنْ سَقَيتِ كِرَامَ النَّاسِ فاسْقِينَا

أقول: قائله هو أبو شامة بن حزن النهشلي، وصدره:

إِنَّا مُحَيُّوكِ يَا سَلْمَى فَحَيِّينَا ...

وهو من قصيدة نونية من البسيط وأولها هو قوله [5] :

1 -إنّا مُحَيُّوكِ يَا سلْمَى فَحَيِّينَا ... وَإنْ سَقَيْتِ كِرَامَ النَّاس فاسْقِينَا

2 -وإنْ دَعَوْتِ إلَى جُلَّى وَمَكْرُمَةٍ ... يَوْمًا سَرَاةَ كرامِ النَّاس فادْعِينَا

3 -إنّا بَنِي نهْشَلٍ لَا نَدَّعِي لأَبٍ ... عَنْهُ ولَا هُوَ بِالأبناء يَشْرِينَا

4 -إِنْ تُبْتَدَرْ غَايَةٌ يَوْمًا لمكْرُمَةٍ ... تلْقَ السَّوَابِقَ منَّا وَالمُصَلِّينَا

وهي من قصيدة طويلة، المعنى ظاهر.

(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(2) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (3/ 238) .

(3) توضيح المقاصد (2/ 246) .

(4) البيت من بحر البسيط، وهو من نونية عدتها عشرة أبيات في الفخر بالشجاعة والقوة، وهي لأبي شامة النهشلي، وانظر بيت الشاهد في الخزانة (8/ 302) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي (100) ، والمعجم المفصل في شواهد الشعرية (987) .

(5) ينظر القصيدة كلها مع شرحها مفصلة في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي (1/ 100) ، تحقيق أحمد أمين، وعبد السلام هارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت