فهرس الكتاب
قوله:"تجر"بفتح التاء المثناة من فوق وسكون الجيم؛ جمع تاجر، و"الحجيج": جمع حاج، قوله:"قلى"بالقاف؛ من القلى وهو البغض، قوله:"واهتاج": من هاج يهيج هيجًا وهيجانًا؛ أي: ثار، يتعدى ولا يتعدى، و"الهيوج": بمعنى اسم الفاعل منه.
الإعراب:
قوله:"عشية": نصب على الظرف وهو منصوب لأنه لم يرد به معين، أضيف إلى الجملة أعني قوله:"سعدى"لأن"سعدى"مبتدأ، وقوله:"لو تراءت إلى آخره"خبره.
قوله:"تراءت": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه الَّذي ورجع إلى سعدى، وقعت فعل الشرط، والباء في"بدومة": ظرف؛ أي: في دومة، ومحلها الجر لأنه صفة لراهب، تقديره: لراهب كائن في دومة.
[قوله:"تجر": مرفوع بالابتداء، والمخصص كونه معطوفًا عليه؛ لأن] [1] ، قوله:"وحجيج": عطف عليه، وقوله:"عنده": خبره، والتقدير: تجر وحجيج كاثنان عنده؛ كما في قول الشاعر [2] :
فَيَوْمٌ عَلَينَا وَيَوْمٌ لَنَا ...
قوله:"قلى دينه": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، وقعت جواب الشرط، قوله:"واهتاج للشوق": جملة معطوفة على الجملة الأولى، قوله:"إنها"أي: إن سعدى، والضمير اسم ان، وقوله:"هيوج": خبره، وقوله:"إخوان العزاء"؛ كلام إضافي منصوب بقوله:"هيوج".
والاستشهاد فيه:
فإن:"هيوج"في معنى اسم فاعل على وزن فعول، وقد نصب إخوان العزاء، وهو مقدم كما ينصب اسم الفاعل الحقيقي [3] .
الشاهد الثالث والعشرون بعد السبعمائة [4] ، [5]
ضَرُوبٌ بنَصْلِ السَّيفِ سُوقَ سِمَانِهَا ...
أقول: قائله هو أبو طالب، واسمه عبد مناف بن عبذ المطلب، وتمامه:
(1) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .
(2) البيت من بحر المتقارب، وهو للنمر بن تولب، من قصيدة سبق ذكرها كما سبق ذكر الشاهد أيضًا رقم (178) ، وهو في الكتاب (1/ 44) ، والهمع (1/ 101) ، والدرر (1/ 76) .
(3) ينظر الشاهد (722) .
(4) توضيح المقاصد (3/ 21) ، وأوضح المسالك (2/ 252) .
(5) صدر بيت من بحر الطويل لأبي طالب، وقد ذكر الشارح عجزه، والشاعر يرثي فيها أمية بن المغيرة زوج أخت =