فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 2135

الإعراب:

قوله:"تلاعب"فعل، و:"الريح"فاعله [1] ، وقوله:"قسطله"كلام إضافي مفعوله والباء في"بالعصرين"ظرفية تتعلق بتلاعب، قوله:"والوابلون"عطف على قوله الريح، و"وتهتان التجاويد"كلام إضافي عطف على"الوابلون".

فإن قيل: كيف إضافة التهتان إلى التجاويد؟

قلت: إضافة المصدر إلى فاعله، والمعنى وقطر التجاويد وسيلانها.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"والوابلون"فإنَّه جمع وابل، وقد جمعه في الشعر بالواو والنون مع أنَّه ليس بعَلَم ولا صفة ولا مسماه عاقل [2] .

الشاهد السابع والعشرون [3] ، [4]

مِنَّا الذِي هو مَا إنْ طَرَّ شَارِبُهُ ... والعَانسُونَ ومِنَّا المُردُ والشِّيبُ

أقول: قائله هو أبو القيس بن رفاعة الأنصاري [5] ؛ كذا قاله ابن السيرافي [6] في شرح أبيات الإصلاح لابن السكيت، وقال البكري [7] : اسمه دثار وهو من شعراء يهود، وقال أبو عبيدة:

(1) من هنا سقط في (ب) إلى أول الشاهد الرابع والثلاثين.

(2) وقد نص ابن مالك على شروط ما يجمع جمعًا صحيحًا بقوله:"وتصحيح المذكر مشروط بالخلو من تاء التأنيث الغارة لما في نحو: عِدَة، وثُبَة، علمين، ومن إعراب بحرفين، ومن تركيب إسناد أو مزج، وبكونه لمن يعقل أو مشبه به علمًا أو مصغرًا، أو صفة تقبل تاء التأنيث أن قصد معناه". التسهيل بشرحه لابن مالك (1/ 76) .

(3) توضيح المقاصد (1/ 93) .

(4) البيت من بحر البسيط، لقائل مختلف في اسمه على ما ترى في الشَّرح، وقبل البيت الشاهد قوله:

أما ترينا وقد خفف مجالسنا ... والموت أهو لهذا النَّاس مكتوب

فقد غنينا وفينا ساهر غنج ... وساكن كأني لليل مرهوب

انظر في ذلك سمط اللآلئ للبكري (1/ 56 - 70) والأمالي لأبي علي القاضي (1/ 33) ، (2/ 76) وقد ذكر البيت دون نسبة.

(5) شاعر جاهلي مقتدر وحكيم أقام علاقات طيبة مع المناذرة في العراق، والغساسنة في الشام، وقيل: أدرك الإِسلام وأسلم، وكان أعور. معجم الشعراء (197) .

(6) هو أبو محمَّد يوسف بن الحسن بن عبد الله بن السيرافي، قرأ على والده، وله شرح أبيات الكتاب وشرح أبيات الإصلاح وغيرهما (ت 385 هـ) . البغية (2/ 355) .

(7) هو عبد الله بن عبد العزيز بن محمَّد البكري الأندلسي المؤرخ العلامة بالأدب، صاحب معجم ما استعجم، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت