فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 2135

و"الضابط"بالجر صفة، والجملة وقعت صفة لمتلف.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"فما أنت والسير"حيث انتصب السير بالفعل المحذوف، فيكون الواو فيه بمعنى مع، ويجوز الرفع على أن تكون الواو عاطفة؛ كما ذكرنا [1] .

الشاهد الحادي والستون بعد الأربعمائة [2] , [3]

أزمانُ قَوْمي والجمَاعةَ كالذي ... لَزِمَ الرِّحَالةَ أنْ تميل مُمِيلَا

أقول: قائله هو الراعي، وقد مر الكلام فيه مستوفًى في شواهد كان [4] .

والاستشهاد فيه هاهنا:

في قوله:"والجماعة"فإنه منصوب على أنه مفعول معه، والواو فيه بمعنى مع، انتصب بكان المقدرة الرافعة لقومي؛ لأن تقديره: أزمان [كان] [5] قومي [6] .

الشاهد الثاني والستون بعد الأربعمائة [7] , [8]

إذَا أَعْجَبَتْكَ الدّهْرَ حالٌ مِنَ امرِئ ... فَدَعْهُ وواكِلْ أَمْرَهُ واللياليَا

أقول: احتجتْ به طائفة من النحاة، ولم أر أحدًا عزاه إلى قائله، وبعده بيت آخر وهو:

يَجِئْنَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ صَالِحٍ بِهِ ... وإنْ كَانَ فِيمَا لا يَرَى النَّاسُ آلِيَا

وهما من الطويل.

قوله:"فدعه": أي اتركه, قوله:"وواكل أمره": من واكلت فلانًا مواكلة إذا اتكلت عليه واتكل هو عليك, قوله:"آليا": من ألا يألو إذا قصر، والمعنى؛ وإن كان فيما يرى الناس لا يألوا،

(1) ينظر شرح الأشموني (2/ 137) .

(2) ابن الناظم (111) .

(3) البيت من بحر الكامل، من قصيدة للراعي النميري، سبق الحديث عنها في الشاهد رقم (207) من شواهد هذا الكتاب يصف استقامة الأمور قبل كل عثمان - رضي الله عنه -، وقومي اسم كان، وكالذي خبرها، والرحالة كتجارة: سرج من جلد، ومميلًا مفعول مطلق، والبيت في التصريح (1/ 195) ، وشرح الأشموني (2/ 138) ، والهمع (1/ 122) .

(4) ينظر الشاهد رقم (207) من هذا البحث.

(5) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(6) ينظر شرح الأشموني وحاشية الصبان (2/ 138) .

(7) ابن الناظم (111) .

(8) البيت من بحر الطويل، وقد ذكر الشارح ثانيًا له، وذكر أنهما مجهولا القائل، وقد استشهد الأشموني بالبيت الأول منهما مرتين (2/ 139، 169) ، في باب المفعول معه، والحال، ولم ينسبه، لكنه نسب لأفنون التغلبي في حماسة البحتري (164) ولمويلك العبدي في حماسة البحتري (215) ، وهو في معاني القرآن للفراء (2/ 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت