فهرس الكتاب
[قوله:"فإنما"الفاء فيه تصلح للتعليل، وإن بطل عملها بدخول ما عليها، قوله:"يراد": على صيغة المجهول] [1] أسند إلى الفتى، و"الفتى": مفعول ناب عن الفاعل، ويروى: فإنما يرجى الفتى، قوله:"كيما"جارة وما مصدرية، أي: للضر والنفع، والمعنى: ليضر من يستحق الضر وينفع من يستحق النفع.
الاستشهاد فيه:
على دخول:"كي"على"ما"المصدرية وهو نادر، ويقال: إن"ما"فيه كافة. فافهم [2] .
الشاهد الخمسون بعد الخمسمائة [3] ، [4]
لَعَلَّ اللهِ فَضَّلَكُمْ عَلَينَا ... بِشَيْءٍ أَنَّ أُمَّكُمْ شَرِيمُ
أقول: هو من الوافر.
قوله:"شريم"بفتح الشين المعجمة وكسر الراء، وهي المرأة المفضاة، قال الجوهري: وكذلك الشروم، وهي المرأة التي اتحد مسلكاها [5] .
الإعراب:
قوله:"لعل"هاهنا حرف جر، فلذلك جر لفظة الله، وهي لغة عقيل، ويجوز في لامه الأولى الإثبات والحذف، وفي لامه الثانية الفتح والكسر على لغتهم [6] .
وقوله:"فضلكم": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، وقوله:"علينا"في محل النصب بفضل، و"بشيء": صلته، وقوله:"أن"حرف من الحروف المشبهة بالفعل، و"أمكم": كلام إضافي اسمه، و"شريم": خبره.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"لعل"على كونه حرف جر هاهنا كما ذكرنا [7] .
(1) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .
(2) ينظر المغني بحاشية الأمير (1/ 156) .
(3) ابن الناظم (140) ، وأوضح المسالك (2/ 118) ، وشرح ابن عقيل (3/ 5) ط. صبيح.
(4) البيت من بحر الوافر، لم ينسبه العيني لقائله، وهو مجهول القائل في مراجعه، وانظر الجنى الداني (584) ، والخزانة (10/ 422) ، ورصف المباني (375) ، وشرح التصريح (2/ 2) ، والمقرب (1/ 193) .
(5) الصحاح مادة:"شرم".
(6) ينظر رصف المباني للمالقي (374) .
(7) ينظر رصف المباني للمالقي (374، 375) .