فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 2135

وقوله:"نجاحًا"مفعوله، قوله:"في غابر الأزمان"يتعلق بقوله:"نجاحًا".

الاستشهاد فيه:

في قوله:"حيثما"حيث جزم الفعلين وهما قوله:"تستقم"، وقوله:"يقدر"لأنها للشرط كما ذكرنا [1] .

الشاهد الحادي عشر بعد المائة والألف [2] , [3]

خَلِيلَيَّ أنَّى تَأْتِيَانِي تأْتِيَا ... أَخًا غَيرَ ما يُرْضِيكمَا لا يُحَاولُ

أقول: هو من الطَّويل.

قوله:"لا يحاول": من حاولت الشيء إذا أردته، والمعنى: لا يريد شيئًا غير ما يرضيكما.

الإعراب:

قوله:"خليلي": منادى مضاف قد حذف منه حرف النداء، تقديره: يَا خليلي، وأصله: يَا خليلان لي؛ فلما أضيف خليلان إلى ياء المتكلم سقطت النُّون ثم انقلبت الألف ياء علامة للنصب، وأدغمت الياء في الياء فصار خليلي.

قوله:"أنَّى"شرطية، وقوله:"تأتياني": مجزوم لأنه فعل الشرط، وقوله:"تأتيا"أَيضًا مجزوم لأنه جواب الشرط، وهي جملة من الفعل والفاعل، قوله:"أخًا"مفعول تأتيا، قوله:"غير"منصوب بقوله:"لا يحاول"، ومضاف إلى قوله:"ما يرضيكما"، والجملة في محل النصب لأنها صفة لقوله:"أخًا"، وكلمة"ما"موصولة، و"يرضيكما": جملة من الفعل والفاعل والمفعول صلتها، والعائد محذوف تقديره: يرضيكما به، ويجوز أن تكون مصدرية، والتقدير: غير رضاكما، يعني: لا يحاول شيئًا غير رضاكما؛ أي: غير مرضي لكما فافهم.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"أنَّى"حيث جزم الفعلين وهما قوله:"تأتياني"، وقوله:"تأتيا"، وذلك لأنه للشرط ها هنا، وتكون أنى -أَيضًا- استفهامية بمعنى: متى، وتكون -أَيضًا- بمعنى: أين،

(1) ينظر شرح التسهيل للمرادي (3/ 363) ، وشرح التصريح بمضون التوضيح (2/ 39) .

(2) ابن الناظم (272) ، وشرح ابن عقيل (4/ 31) .

(3) البيت من بحر الطَّويل، لم ينسب لقائله، وهو إقرار بحسن الصحبة، وانظره في شرح شذور الذهب (437) ، وشرح الأشموني (4/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت