الشاهد الخامس والتسعون بعد المائة والألف [1] ، [2]
.... فتَسْتَرِيحُ النَّفْسُ مِنْ زَفْرَاتِهَا
أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد إعراب الفعل.
الاستشهاد فيه هاهنا:
في قوله:"زفراتها"حيث سكن الفاء فيها لإقامة الوزن، والقياس تحريكها [3] .
الشاهد السادس والتسعون بعد المائة والألف [4] ، [5]
أَخُو بَيَضَاتٍ رَائِحٌ متأوِّبٌ ... رفِيقٌ بمَسْحِ المنكَبَيِنْ سَبُوحُ
أقول: قائله هو شاعر هذلي، وهو من الطويل.
(1) ابن الناظم (301، 302) ، وتوضيح المقاصد (5/ 31) .
(2) البيت من بحر الرجز، وهو لقائل مجهول، وهو ثالث ثلاثة أبيات هي:
عَلَّ صُروفَ الدَّهْرِ أو دُوْلاتِهَا ... تُدِلْنَنَا اللَّمَّةِ مِن لَمَّاتهَا
فَتَسْتَرِيحَ النَّفسُ مِنْ زَفْرَاتِها ...
وانظره في اللامات للزجاجي (135) ، والإنصاف في مسائل الخلاف للأنباري (220) ، والخزانة (2/ 441) ، والخصائص (1/ 317) ، والأشموني (3/ 312) ، وقد سبق الاستشهاد به في الشاهد رقم (1079) من هذا البحث.
(3) ينظر الضرائر (84 - 87) ، والفيصل في ألوان الجموع (22) .
(4) ابن الناظم (302) ، وتوضيح المقاصد (5/ 32) ، وأوضح المسالك (4/ 293) .
(5) البيت من بحر الطويل، لقائل من هذيل لكنه غير معين، ولا يوجد في ديوان الهذليين، قال صاحب الخزانة (8/ 104) :"والبيت مع كثرة وجوده في كتب النحو والصرف لم أطلع على قائله"، وانظر الشاهد في ابن يعيش (30/ 5) ، وأسرار =