فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 2135

الشاهد التاسع والأربعون بعد التسعمائة [1] ، [2]

كُنْ لِي لا عليَّ يا ابنَ عمَّا ... نَعِشْ عَزِيزَيْنِ ونكفي الهما

أقول: أنشده أبو الفتح ولم يعزه إلى قائله، وهو من الرجز المسدس، المعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله:"كن": أمر، واسم كان الضمير الَّذي فيه، وقوله:"لي": جار ومجرور خبره، قوله:"لا عليّ": عطف على قوله:"لي"، أي: لا تكن عليَّ، وقوله:"يا ابن عما"كلمة يا حرف النداء،"وابن عما": كلام إضافي منادى، قوله:"نعش": فعل مجزوم جواب الأمر، قوله:"عزيزين": حال من الضمير الَّذي في نعش، قوله:"ونكفي الهما": جملة من الفعل والفاعل والمفعول عطف على الجملة الأولى.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"يا ابن عمَّا"حيث قلب الشاعر ياء الإضافة ألفًا، والألف في"الهما"للإطلاق [3] .

= ذلك أنَّه يكون مطابقًا للصدر؛ لأنه يقول لها: اتركيني فإن خطئي وصوابي علي وإنما أهلكت مالي فلا تلوميني، وإذا قلت: وإن الَّذي أهلكت مال لا عرض فهو يعتذر لها"شرح جمل الزجاجي الكبير لابن عصفور (2/ 100، 101) ، وينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة (1/ 241) ، والإقواء معناه: الانتقال من الضم إلى الكسر والعكس في حركة حرف الروي، وهو عيب كبير في الشعر."

(1) البيت نسبه العيني لابن هشام ولم نجده فيه وإنما وجدته في توضيح المقاصد (3/ 314) .

(2) البيتان من بحر الرجز المشطور، وهو في الاجتماعيات الجميلة، وانظرهما في شرح التسهيل لابن مالك (3/ 406) ، وشرح التسهيل للمرادي (36) :"دكتوراه بالأزهر"تحقيق: عبد الهادي سليمان، ورواية البيت فيه:"الذما"بدلًا من:"الهما"، وتعليق الفرائد (2/ 537) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (1258) ، ولم أعثر عليه فيما بين يدي من مؤلفات لابن جني.

(3) قال ابن مالك:"وإذا كان المضاف إليه الياء"أما"أو"عما"حذفت وأبقي كسر ما قبلها أو فتحه وهما لغتان فصيحتان ... والأصل: يا ابن أمي ويا ابن أما بإبدال الياء ألفًا، لكن التزم غالبًا لكثرة الاستعمال حذف حرف اللين وربما ثبتا ومن ثبوت الألف قول الآخر: (البيت) . ينظر شرح التسهيل لابن مالك (3/ 406) ، وشرح التسهيل للمرادي (36) ، دكتوراه بالأزهر، تحقيق: عبد الهادي سليمان."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت