وقعت صفة لمن لأن"من"نكرة هاهنا وصفت بالجملة، قوله:"ولا في البعد أنساه": عطف على المنفي قبله، قوله:"لَكَ اللهُ": جملة اسمية من المبتدأ والخبر، والباقي ظاهر.
الاستشهاد فيه:
في تأيد الجملة الاسمية بإعادة لفظها [1] .
الشاهد السادس والثلاثون بعد الثمانمائة [2] ، [3]
فَأَينَ إلى أَيْنَ النَّجَاءُ بِبَغلَتِي .... أَتَاكِ اللاحِقُونَ احبِسِ احبِسِ
أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد التنازع في العمل [4] .
والاستشهاد فيه:
هاهنا أنه أكد الفعل والمفعول بإعادة لفظهما [5] .
الشاهد السابع والثلاثون بعد الثمانمائة [6] ، [7]
وَقُلْنَ عَلَى الفِردوس أَوَّلُ مَشْرَبٍ ... أَجَلْ جَيْرِ إن كَانَتْ أُبِيحَتْ دَعَاثِرُهْ
أقول: قائله هو مضرس بن ربعي، [وقبله] [8] :
1 -تَحَمَّلْ مِنْ ذَاتِ التنَانِيرِ أَهْلُهَا ... وقَلَّصَ عن نِهْيِ الدَّفِينَةِ حَاضِرُهْ
وقال الصغاني: قال طفيل بن عوف الغنوي [9] :
(1) التوكيد اللفظي هو تكرار اللفظ الأول بعينه أو بمرادفه، ويكون في الاسم والفعل والحرف والجملة الاسمية والجملة الفعلية.
(2) ابن الناظم (200) ، وتوضيح المقاصد (3/ 172) ، وغير موجود في أوضح المسالك، وشرح ابن عقيل (3/ 214) ، والبيت موضعه بياض في (أ) .
(3) البيت من بحر الطويل، وهو لقائل مجهول، يطلب النجاة له ولبغلته ممن يطاردونه، وهو في الخصائص (3/ 103) وحاشية الصبان (2/ 98) ، وشرح التسهيل لابن مالك (2/ 165) ، وشرح التسهيل للمرادي (1/ 587) ، والخزانة: (2/ 353) ، وهمع الهوامع (2/ 111) ، والدرر (2/ 45، 158) .
(4) ينظر الشاهد رقم (430) .
(5) ينظر الشاهد رقم (835) .
(6) ابن الناظم (200) ، وتوضيح المقاصد (3/ 175) والبيت موضعه بياض في (أ) .
(7) البيت من الطويل، وقد اختلف في قائله على ما ذكر الشارح، وانظره في الجنى الداني (360) ، وابن يعيش (8/ 122، 124) ، واللسان:"جير"، والمغني (120) ، وشرح شواهد المغني (362) ، وبلا نسبة في شرح الأشموني (3/ 81) ، وكتاب تغيير النحويين للشواهد (197) ، د. علي فاخر.
(8) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(9) البيتان من الطويل، ينظر ديوان طفيل الغنوي (84) ، تحقيق: محمد عبد القادر أحمد (1968 م) .