لصاحبها لفظًا ومعنى، والتكرير فيه لأجل التاكيد، قوله:"صادفت": جملة من الفعل والفاعل، و"عبدًا": مفعوله، و"نائمًا"صفته، وقد قلنا: إنها جملة دعائية بلفظ الخبر، قوله:"وعشراء": عطف على عبد، و"رائمًا": صفته على التأويل الذي ذكرناه.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"قائمًا"فإنه حال مؤكدة كما ذكرنا [1] .
الشاهد الثالث عشر بعد الخمسمائة [2] , [3]
أَصِخْ مُصِيخًا لِمَنْ أَبْدَى نَصِيحَتَهُ ... والزَمْ تَوَقِّي خَلْط الجدِّ باللَّعِبِ
أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من البسيط.
قوله:"أصخ": أمر من أصاخ؛ أي: استمع، ومادته: صاد مهملة وياء آخر الحروف وخاء معجمة، قوله:"لمن أبدى"أي: أظهر، و"التوقي": التحفظ والتحرز، و"الجد"بالكسر [4] ؛ ضد الهزل.
الإعراب:
قوله:"أصخ": جملة من الفعل والفاعل وهو أنت المستتر فيه، قوله:"مصيخًا": نصب على الحال من الضمير في أصخ، قوله:"لمن أبدى": يتعلق بقوله أصخ.
قوله:"من"موصولة، و"أبدى نصيحته": جملة من الفعل والفاعل والمفعول صلة الموصول، قوله:"والزم": أمر عطف على قوله:" [أصخ"، وقوله:"توقي"بالنصب مفعول الزم، وهو مضاف إلى الخلط المضاف إلى الجد، قوله:"] [5] باللعب": يتعلق بالخلط.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"مصيخًا"حيث وقع حالًا من ضمير أصخ مؤكدة لعاملها لفظًا ومعنًى فافهم [6] .
= والرواية فيه:"سالمًا"، وهمع الهوامع للسيوطي (2/ 125) .
(1) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 357) .
(2) ابن الناظم (133) ، أوضح المسالك (2/ 100) .
(3) البيت من بحر البسيط، وهو غير منسوب في مراجعه، وانظره في شرح عمدة الحافظ (440) ، وشرح التصريح (1/ 387) ، وشرح التسهيل (2/ 357) ، والمساعد (2/ 41) .
(4) في (أ) : بالفتح، وليس بالصواب.
(5) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(6) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 357) .