فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 2135

الظلمة؛ كما يقال: شعر شاعر للمبالغة.

3 -وقوله:"القريان"بضم القاف وسكون الراء وبالياء آخر الحروف جمع قري وهو مجرى الماء، وهو مستجمع ماء كثير في شبه واد صغير، و"الصمد"بفتح الصاد المهملة وسكون الميم وفي آخره دال مهملة، وهو مكان صلب، و"القلاقلَا": جمع قلقل بالقافين المكسورتين، وهو نبت.

4 -قوله:"استتب"أي: استقام،"دائلَا": من الدألان، وهو مشي يقارب فيه الخطو كأنه مثقل من الحمل، قوله:"ينحي هجارًا"الهجار بكسر الهاء: حبل يشد في رسغ رجل البعير ثم يشد إلى حقوه إن كان عريًّا، وإن كان مرحولًا يشد في الحقب، تقول منه: هجرت البعير أهجره هجرًا، وهجار القوس وترها.

5 -قوله:"بعلًا": أي: زوجًا، قوله:"ولا حلائلًا"بالحاء المهملة؛ جمع حليلة الرجل وهي امرأته، قوله:"حاظلا"بالحاء والظاء المعجمة، وهو المانع من التزويج، وهو مثل العاضل إلا أنه بالضاد.

الإعراب:

قوله:"ولا ترى": جملة منفية من الفعل والفاعل، وقوله:"بعلًا": مفعوله،"ولا حلائلًا": عطف عليه، قوله:"كهو"أي: كالحمار الوحشي، والكاف للتشبيه، ومحله النصب، لأنه مفعول ثان لترى، قوله:"ولأكهن"أي: كالأتن، وهو عطف على:"كه"، قوله:"إلا حاظلَا": استثناء من قوله:"بعلًا ولا حلائلًا".

الاستشهاد فيه:

في قوله:"كه ولا كهن"مثل البيت الذي قبله [1] .

الشاهد السادس والخمسون بعد الخمسمائة [2] ، [3]

وَاهٍ رَأَبْتُ وَشِيكًا صَدْعَ أَعْظُمِهِ ... وَرُبَّهُ عَطِبًا أَنْقَذْتُ مِن عطبه

أقول: أنشده ثعلب ولم يعزه إلى قائله، وهو من البسيط.

(1) ينظر الكتاب لسيبويه (2/ 384) ، والبيت السابق أيضًا.

(2) ابن الناظم (141) ، وتوضيح المقاصد (2/ 195) ، وأوضح المسالك غير موجود فيه، شرح ابن عقيل (3/ 12) "صبيح".

(3) البيت من بحر البسيط، وهو لقائل مجهول، وانظره في الدرر (4/ 17) ، وشرح عمدة الحافظ (271) ، وهمع=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت