فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 2135

وهو من الطَّويل.

قوله:"باهلي" [بالباء] [1] الموحدة؛ نسبة إلى باهلة قبيلة من قيس غيلان، وباهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك، ومالك هو جماع مذحج.

"وحنظلية": نسبة إلى حنظلة، وهي أكرم قبيلة في تميم، يقال لهم: حنظلة الأكرمون، وأبوهم حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم،"المذرع"بضم الميم وفتح الذال المعجمة وتشديد الراء وفي آخره عين مهملة، وهو الذي أمه أشرف من أبيه، وهو الذي يسمى: إقرافًا، والإقراف: أن يكون الرَّجل والده وضيعًا وأمه شريفة، وقال له: المذرع، وقال ابن هشام اللخمي؛ وإنما سمي المذرع للرقمتين في ذراع البغل، وإنما صارتا فيه من قبل الحمار.

الإعراب:

قوله:"إذا"للشرط و"باهلي": مرفوع بكان المقدرة، تقديره: إذا كان باهلي، فحذف كان وأبقى اسمها وخبرها, ولا بد من هذا التقدير؛ لأن إذا الشرطية لا تدخل على الجملة الاسمية [2] .

قوله:"تحته حنظلية"جملة اسمية؛ لأن حنظلية مبتدأ وتحته خبره، والجملة في محل النصب لأنها خبر كان المقدرة، قوله:"له ولد": جملة اسمية يجوز أن تكون في محل الرفع على أنها صفة لباهلي، ويجوز أن تكون في محل النصب على الحال بدون الواو على القلة، قوله:"فذاك": مبتدأ، و"المذرع": خبره، والجملة جواب إذا.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"إذا باهلي"احتج به الأخفش والكوفيون على جواز دخول إذا الشرطية على الجملة الاسمية، وأجيب عنه بأن كان فيه مقدرة كما ذكرنا [3] .

الشاهد الثالث والخمسون بعد الستمائة [4] , [5]

.... فَهَلًّا نَفْسُ لَيلَى شَفِيعُهَا

أقول: قائله هو قيس بن الملوح الملقب بالمجنون، ويقال: قائله هو ابن الدمينة، وقال

= (2/ 40) ، وشرح شواهد المغني (270) ، واللسان مادة:"ذرع"، وهمع الهوامع للسيوطي (1/ 207) ، والدرر (3/ 103) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (522) .

(1) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(2) ينظر المغني (93) .

(3) ينظر المغني (93) .

(4) أوضح المسالك (2/ 196) .

(5) البيت من بحر الطَّويل، وقد اختلف في قائله على ما ذكره الشارح، وانظر بيت الشاهد في المغني (74) ، وشرح =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت