فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 2135

الإعراب:

قوله:"فلئن"الفاء إما للعطف وإما لغيره، على حسب ما تقدمه من الكلام، واللام للتأكيد، و"إن"للشرط، قوله:"صرت"جملة من الفعل والفاعل، فعل الشرط.

قوله:"لا تحير": جملة وقعت خبر صرت والتاء اسمه، قوله:"جوابًا": نصب على أنه مفعول لقوله:"لا تحير"وقيل: إنه نصب على التمييز، أي: من حيث الجواب، أو على التعليل.

قلت: هذه لا تستقيم ها هنا، إلا أن يجعل لا تحير من حار يحير حيرة، وإما من أحار يحير كما ذكرنا فهو مفعول، والمعنى ها هنا على هذا.

قوله:"لبما قد ترى": جواب الشرط، والباء حرف جر دخلت عليه ما الكافة عن عمل الجر، ذكره ابن مالك، وقال [1] : إن ما الكافة أحدثت مع الباء معنى التعليل؛ كما أحدثت في الكاف معنى التعليل؛ كما في قوله تعالى: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198] [2] ، قوله:"قد ترى"على صيغة لمجهول؛ أي: قد تظن، قوله:"وأنت خطيب": جملة اسمية وقعت حالًا.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"لبما"وقد ذكرناه مستوفًى.

الشاهد السابع بعد الستمائة [3] , [4]

لَعَمرُكَ إننِي وَأَبَا حُمَيدٍ ... كَمَا النَّشْوَانُ والرَّجُلُ الحَلِيمُ

أقول: قائله هو زياد الأعجم، وقد ذكرناه عن قريب. المعنى ظاهر [5] .

الإعراب:

قوله:"لعمرك": مبتدأ، وخبره محذوف؛ أي: لعمرك يميني أو قسمي، قوله:"إنني"إن من الحروف المشبهة بالفعل، واسمه ضمير المتكلم، وخبره: النشوان.

قوله:"وأبا حميد": كلام إضافي عطف على اسم إن، قوله:"كما النشوان"الكاف للتشبيه

(1) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (3/ 172) .

(2) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (3/ 172، 173) .

(3) توضيح المقاصد (2/ 229) .

(4) البيت من بحر الوافر، من أبيات ثلاثة لزياد بن الأعجم، وهو في ديوانه (97) ، وانظر بيت الشاهد في خزانة الأدب (10/ 204) ، والأشموني (2/ 231) ، والجنى الداني (481) ، والمغني (178) .

(5) ينظر الشاهد رقم (605) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت