فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 2135

الشاهد الرابع والخمسون بعد التسعمائة [1] ، [2]

يَا لَقَوْمِي ويَا لأَمْثَال قَوْمِي ... لِأُنَاسٍ عُتُوَّهُمْ في ازْديَادِ

أقول: أنشده الفراء ولم يعزه إلى قائله، وهو من الخفيف.

قوله:"عتوهم": من عتا يعتو عتوًّا إذا استكبر.

الإعراب:

قوله:"يا لقومي"يا حرف نداء، ولقومي: اللام فيه مفتوحة؛ لأنه مستغاث به وهو منادى، قوله:"ويا لأمثال قومي": عطف على ما قبله، واللام فيه -أيضًا- مفتوحة لتكرار حرف النداء، وأمثال: مضاف إلى قومي، قوله:"لأناس"اللام فيه مكسورة؛ لأنه مستغاث من أجله، قوله:"عتوهم": كلام إضافي مبتدأ، و"في ازدياد": خبره، والجملة محلها الجر لأنها صفة لأناس.

= لكنه غير صفة بل بدل أو عطف لبيان أو منادى أو مفعول بمقدر أو صفة لكنه غير متصل نحو: يا زيد الفاضل ابن عمرو أو متصل لكنه غير مضاف إلى علم نحو: يا زيد ابن أخينا، أو وصف بغير ابن نحو: يا زيد الكريم تعين الضم في هذه الصور كلها ولم يجز الفتح، وأجاز الكوفيون الفتح فيما إذا وصف بغير ابن نحو: يا زيد الفاضل مستدلين بشاهدنا هذا، وذلك على الرواية بالفتح للراء، وعلَّلوه بأن الاسم ونعته كالشيء الواحد؛ فلما طال النعت بالمنعوت حركوه بالفتح. ينظر الهمع (1/ 176) .

(1) ابن الناظم (28) ، وتوضيح المقاصد (4/ 17) ، وأوضح المسالك (4/ 44) .

(2) البيت من بحر الخفيف بلا نسبة في شرح التصريح (2/ 181) ، وشرح قطر الندى (218) ، والأشموني (3/ 164) ، والمعجم المفصل (245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت