فهرس الكتاب
وهذا البيت من الطويل.
الإعراب:
قوله:"فلو"الفاء للعطف، ولو للشرط، وقوله:"كان عبد الله مولى": جملة وقعت فعل الشرط، و"مولى": منصوب لأنه خبر كان، وأراد به المولى الأعلى، وقوله:"هجوته": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت جواب الشرط، قوله:"ولكن"للاستدراك، و"عبد الله"اسمه، و"مولى مواليا": كلام إضافي خبره.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"مواليا"وقد ذكرناه الآن [1] .
الشاهد السادس والخمسون بعد الألف [2] ، [3]
إنِّي مُقَسِّمُ ما مَلَكْتُ فَجَاعِلٌ ... أَجْرًا لآخِرَتِي ودُنْيًا تَنْفَعُ
أقول: قائله هو المثلم بن رياح بن ظالم المري [4] ، وهو من قصيدة من الكامل، وأولها هو قوله [5] :
1 -بَكَرَ العَوَاذِلُ بالسَّوَادِ يَلُمْنَنِي ... جَهلًا يَقُلنَ ألَا تَرَى مَا تَصنعُ
2 -أفْنَيتَ مالكَ في السَّفَاهِ وإنَّمَا ... أمْرُ السَّفَاهَةِ ما أَمَرْنَكَ أجْمَعُ
3 -وقَتُودُ ناجِيةٍ وَضَعْتُ بِقَفرَةٍ ... والطيرُ غَاشِيَةُ العَوَافيِ وُقَّع
4 -بِمُهَنَّدٍ ذِي حِلْيَةٍ جَرَّدْتُهُ ... يَبرِي الأصَمَّ منَ العِظَامِ ويَقطَعُ
5 -لِتَنُوبَ نائبة فَتَعلَمَ أنني ... ممَّنْ يُغَزُّ عَن الثَّناءِ فَيُخْدَعُ
6 -إنِّي مُقَسِّمٌ ... إلى آخره
1 -قوله:"العواذل": جمع عاذلة من العذل وهو اللوم.
(1) ينظر شرح البيت في الشاهد رقم (1041) .
(2) توضيح المقاصد (4/ 170) .
(3) البيت من بحر الكامل من مقطوعة في الفخر بالكرم، نسبها الشاعر لقائلها، وانظر الشاهد في ضرائر الشعر لابن عصفور (25) ، والخزانة (8/ 297) ، وشرح الأشموني (3/ 274) ، والحماسة للمرزوقي (1675) ، والممنوع من الصرف (218) .
(4) شاعر جاهلي له مساجلات شعرية بينه وبين سنان بن أبي حارثة، معجم الشواهد للمرزباني (386) .
(5) انظر المقطوعة كاملة في ديوان الحماسة للمرزوقي (1675) ، نشر عبد السلام هارون.