فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 2135

شوق"الثاني [وقوله:"مبرح"صفته، والجملة وقعت حالًا] [1] ، وقوله:"وشوقه"مصدر مضاف إلى فاعله، وقوله:"لأهل دمشق الشَّام"في محل النصب على المفعولية."

الاستشهاد فيه:

في قوله:"ببغداد العراق، ودمشق الشَّام"فإن الإضافة فيهما إضافة المعتبر إلى الملغي عكس البيت السابق، وذلك لأن دخول العراق والشَّام وخروجهما سواء [2] .

الشاهد التاسع والعشرون بعد الستمائة [3] , [4]

.... كمَا شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ من الدَّمِ

أقول: قائله هو الأَعمش ميمون بن قيس، وصدره:

وَتَشْرَقُ بالقَوْلِ الذي قد أَذَعْتُهُ ...

وهو من قصيدة ميمية وهي طويلة [من الطَّويل] [5] ، وأولها هو قوله [6] :

1 -ألَا قُلْ لَتِيّا قَبْلَ مِرَّتِهَا اسْلَمِي ... تَحِيّةَ مُشْتَاقٍ إلَيهَا مُتَيَّمِ

2 -عَلَى قِيلِهَا يَومَ التَقَيْنَا وَمَنْ يَكُنْ ... عَلَى مَنْطِقِ الوَاشِيَن يَصْرِمْ ويُصْرَمِ

3 -لئِنْ كُنتَ فيِ حُبِّ ثَمَانِينَ قَامَةً ... وَرُقِّيتَ أسْبابَ السَّمَاءِ بسُلَّمِ

4 -ليَسْتَدْرِجَنَّكَ القَولُ حَتَّى تَهِرُّهُ ... وتَعْلَمَ أنِّي عَنْكَ لَسْتُ بِمُلْجِم

5 -وتشرق بالقول ... إلخ

6 -فَلَا تُوعِدَنِّي بِالفَخَارِ فإنَّنِي ... بَنَى الله بَيْتِي فيِ الدَّخِيسِ العَرَمْرَمِ

1 -قوله:"لتيّا": تصغير تا التي من أسماء الإشارة.

5 -قوله:"وتشرق": من شرق بريقه إذا غصّ، وهو من باب علم يعلم، قوله:"قد أذعته"

(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(2) ينظر شرح الأشموني (2/ 243، 244) .

(3) توضيح المقاصد (2/ 252) .

(4) البيت من بحر الطَّويل، وهو من قصيدة للأعشى يهجو فيها عمير بن عبد الله بن المنذر، وفيها يقول:

فما أَنْتَ من أهل الحجون إلى الصفا ... ولا لك حق الشرب من ماء زمزم

وانظر بيت الشاهد في الكتاب لسيبويه (1/ 52) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 54) ، والمقتضب (4/ 197، 199) ، والمغني (513) ، والخزانة (5/ 106) ، والدرر (5/ 19) ، وهمع الهوامع للسيوطي (2/ 49) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (920) .

(5) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(6) ديوان الأعشى (155) ، شرح وتعليق د. محمَّد محمَّد حسين، المكتب الشرقي، بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت