فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 2135

الإعراب:

قوله:"سبتني": جملة من الفعل والمفعول، قوله:"الفتاة"فاعلها، و"البضة"بالرفع صفة الفتاة، قوله:"المتجرد"مجرور بإضافة البضة إليه، وقوله:"اللطيفة": مرفوع لأنَّه صفة أخرى للفتاة، وهو مضاف إلى كشحه، والضمير في كشحه يرجع إلى المتجرد، قوله:"وما خلت": جملة من الفعل والفاعل، و"أن أسبى": على أنَّه في محل النصب مفعول.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"البضة المتجرد اللطيفة كشحه"فإن الكشح مضاف إلى ضمير المتجرد المضاف إليه البضة، ونظيره: مررت برجل حسن الوجنة جميل خالها، فإن المعمول مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى، وهذا تركيب نادر [1] .

الشاهد الثَّاني والخمسون بعد السبعمائة [2] ، [3]

فَعُجْتُهَا قبلَ الْأَخيَار مَنزلَةً ... وَالطَّيِّبِي كُلِّ مَا التَاثَتْ بِهِ الأُزُرُ

أقول: قائله هو الفرزدق، وهو من قصيدة من البسيط، وأولها هو قوله [4] :

1 -تَقُولُ لَمَّا رَأَتْنِي وَهيَ طيبةٌ ... عَلَى الفراش ومنهَا الدَّلُ والحفرُ

2 -أصدِر هُمُومَكَ لَا يَقتُلكَ وَاردُهَا ... فَكلُّ وَاردَةٍ يَومًا لها صدرُ

3 -فعجتها قِبَلَ الأَخيَار مَنزلَةً ... وَالطَّيِّبي كُلِّ مَا التَاثَت بِهِ الأُزُرُ [5]

4 -إذَا رَجَا الرَّكْبُ تَعْرِيسًا ذكرتُ لهُم ... غَيثًا يَكُونُ عَلَى الأَيْدِي لَهُ دِرَرُ

5 -وَكَيفَ تَرجُونَ تغميضًا وَأَهْلُكُم ... بِحَيثُ تَلْحَسُ عن أولادِها البقرُ

6 -سِيرُوا فإنَّ ابنَ ليلَى مِنْ أمامِكُم ... وَبادِرُوهُ فإنَّ العُرفَ يُبتَدَرُ

7 -فأصْبَحُوا قدْ أعادَ الله دولتَهم ... إذ هم قريشٌ وإذ ما مثلَهم بشرُ

(1) ينظر شرح الأشموني بحاشية الصبان (3/ 7) .

(2) توضيح المقاصد (3/ 50) .

(3) البيت من بحر البسيط، من قصيدة طويلة للفرزدق، يمدح بها عمر بن عبد العزيز، بدأها بالغزل، وليس مطلعها ما ذكره الشارح بل مطلعها قوله:

زارت سكينة أطلّا ما أناخ بهم ... شفاعة النوم للعينين والسهر

وانظر بيت الشاهد في ديوانه (1/ 182) "، وشرح التصريح (2/ 85) ، وشرح الأشموني (2/ 6) ."

(4) انظر القصيدة كلها في الديوان (1/ 182) ط. دار الكتب العلمية، والأبيات التي ذكرها الشارح مختارة من القصيدة.

(5) هذا البيت سقط في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت